أنباء عن إصابة خطيرة لمحسود
آخر تحديث: 2010/1/15 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :محكمة النقض المصرية تؤيد أحكاما بإعدام 20 شخصا في قضية "مذبحة كرداسة"
آخر تحديث: 2010/1/15 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/29 هـ

أنباء عن إصابة خطيرة لمحسود

زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود (الجزيرة-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر عسكرية باكستانية أن زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود وقائده الأبرز قاري حسين أصيبا بجروح خطيرة في الهجوم الصاروخي الذي نفذته طائرة تجسس أميركية أمس على منطقة بسال كوت في مقاطعة جنوب وزيرستان القبلية.

وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة حوالي 14 آخرين بجروح، في حين قالت حركة طالبان باكستان إن محسود نجا من القصف، وقالت مصادر أخرى إنه كان قد غادر المنطقة قبل تعرضها للهجوم.

وشهدت الساعات الماضية تضاربا في الأنباء بشأن مصير محسود، حيث نقلت قناة "جيو" الباكستانية عن مصدر لم تحدده أنه كان موجودا في المنطقة ساعة تنفيذ الهجوم الصاروخي، لكن القناة أشارت إلى عدم التأكد من مصيره.

كما أوضحت جيو أن القصف كان بصاروخين استهدفا منزل أحد رجال القبائل وكذلك مدرسة في منطقة غريوم الواقعة شمال وزيرستان، وهي منطقة شهدت الكثير من هذه الهجمات التي تستهدف مسلحي طالبان.

دفعة معنوية
وتقول وكالة رويترز للأنباء إنه إذا تأكدت وفاة محسود فإن ذلك من شأنه أن يقدم دفعة معنوية للولايات المتحدة تحتاجها كثيرا بعد فقدها سبعة من موظفي وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) في أفغانستان في هجوم انتحاري وقع قبل أسبوعين واعتبر ثاني أكبر هجوم دموي في تاريخ الوكالة.

وبعد عشرة أيام من ذلك الهجوم الذي نفذ في قاعدة أميركية بأفغانستان عرضت محطة تلفزيونية باكستانية شريط فيديو يظهر حكيم الله جالسا بجوار الأردني همام البلوي الذي نفذ الهجوم، مما أوضح أن طالبان باكستان لعبت دورا كبيرا في هجوم كشف النقاب عن ثغرات هائلة في المخابرات الأميركية.

وتقول رويترز إن وفاة محسود يمكن أن تسبب اضطرابا قصير الأمد في صفوف طالبان باكستان، لكن من غير المرجح أن يؤدي لانتكاسة طويلة الأمد للجماعة التي تقاتل للإطاحة بالحكومة الباكستانية المناصرة للولايات المتحدة.

يذكر أن حكيم الله محسود تولى قيادة طالبان باكستان في أغسطس/آب الماضي خلفا لبيت الله محسود الذي قتل في هجوم شنته طائرة أميركية بدون طيار، كما أن نك محمد سلف بيت الله كان قد توفي بنفس الطريقة عام 2004.

وطالما انتقدت باكستان بشكل علني الغارات الجوية الأميركية في أراضيها وقالت إنها تنتهك سيادة البلاد وتؤجج مشاعر العداء للأميركيين بين السكان المحليين.
 
وجاء آخر اعتراض باكستاني في هذا الشأن قبل يومين عندما قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي للمبعوث الأميركي لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك إن تلك الهجمات بطائرات بلا طيار من شأنها أن تقوض العلاقات بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات