حوادث العنف جنوبي البلاد أودت بحياة آلاف المدنيين في ست سنوات (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة التايلندية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 17 في سلسلة هجمات مسلحة خلال اليومين الماضيين في مقاطعات جنوبي البلاد ذات الغالبية المسلمة.
 
فقد أعلنت الشرطة أن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص زوجين بوذيين كانا يتجهان إلى العمل على متن دراجتهما النارية صباح اليوم في مدينة باتاني عاصمة المقاطعة التي تحمل الاسم نفسه.
 
وأضافت الشرطة أن المسلحين قاموا بعد ذلك بسكب الوقود على جثتي الزوجين وأشعلوا فيهما النيران بوسط الطريق.
 
وفي هجوم آخر منفصل بنفس المقاطعة تعرضت عائلة بوذية أخرى مؤلفة من زوجين وطفليهما لهجوم مسلح أثناء توجههم بدراجة نارية إلى مدرسة في باتاني.
 
وقد أصيب الرجل وابنته البالغة 11 عاماً بالهجوم، إلا أن الرجل توفي لاحقاً في المستشفى متأثراً بجروحه.
 
كما أصيب جنديان كانا بدورية راجلة بعبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في وقت لاحق في المقاطعة أيضاً.

وفي باتاني أيضاً تعرض مجموعة من عمال الكهرباء الحكوميين يوم أمس الأربعاء إلى كمين أثناء عملهم بالكهرباء في أحد الطرقات فقتل شخص وأصيب أربعة بجراح.
 
وفي وقت لاحق من حادث أمس انفجرت قنبلة خارج مقهى بذات المقاطعة مما تسبب بجرح أربعة مدنيين، وفي مدينة يالا المجاورة انفجرت قنبلة أخرى في سوق مفتوح مما أدى لإصابة ثلاثة جنود وثلاثة مدنيين.

ويذكر أن مقاطعات باتاني ويالا وناراثيوات المحاذية لماليزيا كانت جزءاً من سلطنة مستقلة تعرف باسم باتاني إلى أن ضمتها تايلند ذات الأغلبية البوذية إليها عام 1909.
 
ولا يزال نحو 80% من سكان هذه المقاطعات من المسلمين الذين يتحدثون لغة مالاي باعتبارها لغتهم الأم وهم كثيراً ما يشكون من التمييز ضدهم ولا سيما في التعليم وفرص العمل.
 
وقد اندلعت في يناير/كانون الثاني 2004 حركات انفصالية قتل فيها منذ ذلك التاريخ أكثر من أربعة آلاف ومائة شخص من البوذيين والمسلمين الذين يعملون بمؤسسات الدولة مثل رجال الشرطة والجنود وموظفي الحكومة والمعلمين.

المصدر : وكالات