المسلحون الصوماليون يستخدمون سفنا صغيرة في مهاجمة سفن عملاقة (الجزيرة-أرشيف) 

نفى الصومالي المحتجز في الولايات المتحدة منذ العام الماضي بتهمة محاولة اختطاف السفينة الأميركية ميرسك ألاباما في أبريل/نيسان 2009 في المحيط الهندي تورطه في هجومين آخرين.

وتقدم عبد الولي عبد القادر موسى اليوم الثلاثاء بالتماس لمحكمة مانهاتن الاتحادية أكد فيه أنه غير مذنب بالقرصنة والتآمر لخطف السفينة ميرسك ألاباما واحتجاز طاقمها واتهامات بحيازة أسلحة.
 
وسيطالب المحامي القضاء بمحاكمة موسى الذي لا يعرف عمره تحديدا, كقاصر يقل عمره عن 18 عاما, علما بأنه يواجه حكما بالسجن مدى الحياة إذا ثبت اتهامه في هذه العمليات.

واحتجز قبطان السفينة رهينة لعدة أيام بعد أن تطوع للذهاب مع القراصنة مقابل الإفراج عن الطاقم حيث تم إنقاذه لاحقا عندما نجح قناصة من البحرية الأميركية بقتل ثلاثة قراصنة واعتقال موسى.
 
واتهم ممثلو الادعاء موسى و آخرين بخطف سفينتين أخريين إحداهما ما زالت مخطوفة, دون الكشف عن أسماء السفن وتفاصيل الهجمات.

واستهدف مسلحون صوماليون عددا من السفن في ممرات الملاحة في المحيط الهندي وخليج عدن وقاموا بخطف العديد من السفن وحجز المئات من الرهائن قائلين إنهم اقتحموا مياه بلادهم التي تفتقر لحكومة مركزية قوية ومطالبين بفدى للإفراج عنهم.

المصدر : رويترز