مهمة القوات البريطانية في أفغانستان
نالت من قدرات الجيش برأي المعارضة
(رويترز-أرشيف)
في إحصائية وصفها الجيش البريطاني بأنها "مضللة", قال حزب المحافظين المعارض إن نحو خمس جنود المشاة البالغ عددهم 25 ألفا لا يستطيعون الانتشار بشكل كامل على الخطوط الأمامية.
 
وذكر حزب المحافظين أن الأرقام الرسمية التي حصل عليها أحد نوابه أظهرت أن بعض الجنود لا يمكنهم القتال بسبب تعرضهم لإصابات بدنية أو عقلية أو لنقص لياقتهم أو لأسباب أخرى غير طبية.
 
ووصف النائب المحافظ برنارد جنكين الذي حصل على الأرقام هذه النسبة بأنها "مذهلة". كما اتهم وليام فوكس وزير الدفاع بحكومة الظل الخاصة بحزب المحافظين الحكومة بإهمال القوات المسلحة.
 
واعتبر المحافظون أن تلك الأرقام تمثل دليلا آخر على عجز الحكومة عن تجهيز الجيش لمحاربة حركة طالبان في أفغانستان.
 
يأتي ذلك في ظل اتهامات موجهة لرئيس الوزراء غوردون براون بعدم توفير الحماية الكافية للجنود البريطانيين, في حين تتراجع شعبيته أمام المعارضة في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بحلول يونيو/حزيران المقبل.
 
دفاع حكومي
في المقابل قالت وزارة الدفاع إن بعض المصنفين ضمن فئة من لا يمكن نشرهم نشرا كاملا يمكنهم رغم ذلك القيام بمهام في الخطوط الأمامية شريطة توافر الدعم الطبي.
 
وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع إن القول بأن خُمس جنود المشاة غير لائقين للانتشار "قول مضلل", وذكرت أن العدد الحقيقي للجنود غير القادرين على القتال أقرب إلى 6%.
 
وقالت رويترز نقلا عن محللين إنه من المعقول تماما أن خمس قوة المشاة المقاتلة من غير اللائقين لأداء المهام القتالية بسبب الانتشار فترات طويلة في أفغانستان وضراوة القتال هناك.
 
وفي هذا الصدد قال ريتشارد كمب -وهو قائد سابق للقوات البريطانية في أفغانستان- إن كتائب المشاة تداعت بمرور الزمن بسبب توفير النفقات، وقد تكون الصورة "أسوأ" مما تشير إليه الأرقام.

المصدر : رويترز