قتلى وجرحى في احتجاجات بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/1/12 الساعة 20:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/12 الساعة 20:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/27 هـ

قتلى وجرحى في احتجاجات بأفغانستان

القوات الغربية نفت أن تكون استهدفت متظاهرين في هلمند (الفرنسية)

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم الثلاثاء في اشتباكات مع قوات الأمن الأفغانية والأميركية أثناء احتجاجات على ما قالوا إنه تدنيس القوات الدولية لنسخ من القرآن الكريم في منطقة جارمسير بولاية هلمند, فيما قالت قيادة حلف الناتو في أفغانستان إن 16 مسلحا قتلوا في هجوم لطائرة بدون طيار في جنوب أفغانستان.
 
وقال كمال خان نائب قائد الشرطة في إقليم هلمند إن القوات الأفغانية ببلدة جارمسير فتحت النار بعد أن حاول المتظاهرون اقتحام مبنى حكوميا، وأضاف أن ثمانية متظاهرين قتلوا وأن 13 أصيبوا بجروح.
 
وأكد المتحدث باسم المقاطعة داود أحمدي أن عددا من القتلى سقطوا في ولاية هلمند عندما اشتبك حوالي 2000 من المتظاهرين مع قوات الأمن والقوات والأميركية، ولكن لم يوضح ما إذا كان القتلى من المدنيين.
 
ومن جهته أكد حلف شمال الأطلسي أن شخصا واحدا قتل خلال الاحتجاج على يد قناص من المسلحين الذين يزعم أنهم أطلقوا النار على مسؤول أفغاني وقتل على أيدي قوات حلف شمال الأطلسي.
 
ونفى متحدث باسم حلف شمال الأطلسي أن تكون القوات الأجنبية قد قامت بتدنيس نسخ من القرآن يوم الأحد الماضي أثناء عملية مع القوات الأفغانية في جارمسير, مشيرا إلى أنه لم يحدث إطلاق نار أو تدمير للممتلكات.
 
ومن جهته قال أحمد الله الطبيب في المستشفى الرئيسي في لشكركاه عاصمة إقليم هلمند إن 11 مصابا نقلوا للمستشفى من جارمسير مصابون كلهم بأعيرة نارية.

طائرات بدون طيار
وعلى صعيد متصل، أدى إطلاق صواريخ من طائرة بدون طيار إلى مقتل 16 مسلحا في جنوب أفغانستان، في هجوم نادر باستخدام طائرات بدون طيار في أفغانستان.
 
وقالت قيادة حلف شمال الأطلسي في بيان إن طائرة بدون طيار استهدفت أعدادا كبيرة من المسلحين في منطقة ناو زاد بإقليم هلمند الجنوبي يوم الاثنين. 

ونادرا ما تستخدم قوات التحالف الطائرات المسيرة بدون طيار في عملياتها ضد حركة طالبان وغيرهم من المسلحين في أفغانستان بينما تستخدمها بكثافة في باكستان, وهو ما أثار الكثير من الجدل.

اجتماع أبو ظبي
وعلى صعيد متصل قال وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا -على هامش اجتماع خاص لممثلي أفغانستان وباكستان في أبو ظبي يستمر يوما واحدا- إن زيادة عدد القوات الأميركية في بلاده يجب أن تكون جزءا من إستراتيجية شاملة إذا ما أريد لها النجاح. 
  
وأكد أن هذه الإستراتيجية يجب أن تشمل "إعادة الإعمار والتنمية المستدامة في أفغانستان، وتعزيز الدولة الأفغانية والمؤسسات، وتعزيز قيادة قوات الأمن الأفغانية، والتحضير لانتقال القيادة إلى الأفغان".
 
ومن جهته قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي -في الاجتماع الذي يضم 50 دولة- إن الحرب في أفغانستان لابد من أن تخاض داخل أفغانستان, ولا يمكن حلها في باكستان.
 
وأشار إلى أن التحديات الموجودة في باكستان "واجهها الشعب الباكستاني بشجاعة فائقة".


المصدر : وكالات

التعليقات