جوزيبوفيتش يحيي أنصاره (رويترز)

حقق مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض إيفو جوزيبوفيتش نصرا مدويا في انتخابات الرئاسة الأوكرانية التي جرت الأحد، وتعهد بدعم جهود الحكومة لاستكمال محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هذا العام وتحقيق هذه الخطوة في 2012.
 
وقالت لجنة الانتخابات الحكومية إن جوزيبوفيتش حصل على 60.3% من الأصوات فيما حصل منافسه -الذي تدعمه الكنيسة والناخبون المحافظون- رئيس بلدية زغرب ميلان بانديتش على 39.7% من الأصوات كمرشح مستقل.
 
وسيكون جوزيبوفيتش ثالث رئيس لكرواتيا منذ استقلالها عن يوغوسلافيا عام 1991.
 
ووعد جوزيبوفيتش بدعم إصلاحات رئيسة الوزراء يادرانكا كوسور ومكافحة الفساد المتفشي، وهو شرط أساسي من الاتحاد الأوروبي.
 
وقال جوزيبوفيتش لأنصاره المبتهجين "أعتقد بقوة أننا جميعا نريد أن تكون كرواتيا أفضل مع مزيد من العدالة ونريد بلدا يكافأ فيه العمل وتعاقب فيه الجريمة".
 
الرئيس شتيبان ميسيتش الذي تنتهي ولايته الثانية الشهر المقبل يدلي بصوته (الفرنسية)
وعود وتعهد
وتعهد جوزيبوفيتش في حملته الانتخابية بإجراء إصلاحات ومكافحة الفساد و"عودة النزاهة إلى الحياة السياسية"، وهو ما قال محللون ودبلوماسيون إنه من المرجح أن يعزز جهود الحكومة في المراحل الأخيرة من مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي.
 
وسيخلف جوزيبوفيتش الرئيس الإصلاحي المخضرم شتيبان ميسيتش الذي تنتهي فترته ولايته الثانية في فبراير/شباط  المقبل، وستكون لديه سلطات محدودة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والدفاع وأجهزة المخابرات، لكن لن تكون لديه سلطة على الاقتصاد أو التشريع.
 
وفي الجولة الأولى التي نظمت قبل أسبوعين, حصل جوزيبوفيتش (52 عاما) على 33.4% من أصوات الناخبين أي ضعف الأصوات التي حصل عليها أقرب منافسيه عمدة زغرب، في حين حل مرشح حزب الاتحاد الديمقراطي الحاكم ثالثا.
 
وكان لا بد من جولة إعادة لحسم المنافسة باعتبار أن أيا من المرشحين لم يحصل على نسبة 50% اللازمة للفوز من الجولة الأولى.
 
ودعي إلى انتخابات الرئاسة أكثر من أربعة ملايين ناخب إضافة إلى 400 ألف آخرين بمن فيهم كروات اتحاد البوسنة والهرسك. وطرح المرشحان مع انتهاء الحملات الانتخابية برنامجين متشابهين يركزان على محاربة الفساد في هذه الدولة اليوغسلافية السابقة، وتسريع ضمها إلى الاتحاد الأوروبي.
 
ويعد رئيس هذه الدولة -التي أعلنت استقلالها عام 1991- قائدا أعلى للقوات المسلحة ومساهما في رسم سياسة البلاد الخارجية إضافة إلى مسؤوليته في تعيين قادة الأجهزة الأمنية.

المصدر : وكالات