محمد علي طلعت (يسار) وديميتريس خريستوفياس يستأنفان محادثات الوحدة  (الفرنسية-أرشيف)

بدأ الزعيمان المتخاصمان في جزيرة قبرص جولة جديدة من محادثات السلام اليوم الاثنين برعاية الأمم المتحدة تهدف إلى حل الأزمة القبرصية وإعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ 35 عاما.
 
واستهل رئيس القبارصة اليونانيين ديميتريس خريستوفياس ورئيس القبارصة الأتراك محمد علي طلعت جلسة ماراثونية تستمر يومين، ويعتزمان الاجتماع مرة أخرى في الفترة ما بين 25 و27 يناير/كانون الثاني الحالي.
 
وتهدف الاجتماعات المكثفة إلى بدء المحادثات على أمل أن يكون العام الحالي العام الذي تسوى فيه المشكلة القبرصية تسوية نهائية، وتتصدر المباحثات قضية الحكم وتقاسم السلطة وكيفية التصويت.

وأعرب خبراء عن مخاوفهم من أن الزعيمين اللذين بدآ محادثات السلام الجديدة في سبتمبر/أيلول 2008 ليس لديهما سوى القليل من الوقت، حيث إن الانتخابات التي تجرى في الجزء الشمالي من الجزيرة يتوقع أن تسفر عن تولي أحد القوميين السلطة.
 
وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن التقدم في محادثات إعادة توحيد شطري قبرص سيكون مهما للمضي قدما في عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد التي تمضي ببطء.
 
وعلى الرغم من أن محادثات السلام والمفاوضات بشأن انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي قضيتان منفصلتان عن بعضهما بعضا فإن حدوث انفراجة في أي منهما من المرجح أن يكون له تأثير إيجابي على الأخرى.
  
وقبرص مقسمة منذ العام 1974 حين غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة ردا على انقلاب دعمته اليونان، ويعيش القبارصة اليونانيون حاليا في جنوب قبرص والقبارصة الأتراك في الشمال وتقسمهم منطقة عازلة تشرف عليها الأمم المتحدة تمر في قلب نيقوسيا.

المصدر : وكالات