مهمنبراست: تصريحات بترايوس لا معنى لها (الفرنسية-أرشيف)

قللت إيران من أهمية التصريحات التي أدلى بها قائد المنطقة الوسطى للقوات الأميركية، وأشار فيها إلى احتمال ضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية القائمة مع طهران.

فقد وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنبراست -في تصريحات إعلامية اليوم الاثنين- تهديدات ديفد بترايوس بخصوص البرنامج النووي الإيراني بأنها لا معنى لها، وأنه ينبغي لأي تصريح على هذا الصعيد أن يتبنى مقاربة إيجابية.

وكان المتحدث الإيراني يرد على ما قاله الفريق بترايوس -قائد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط- الأحد في لقاء تلفزيوني من أن المنشآت الإيرانية -رغم ما يتردد عن قوة تحصينها- ستتعرض للقصف في حال فشل المبادرات الدبلوماسية مع إيران.

خطط بديلة
وذكر بترايوس أن الولايات المتحدة وضعت خطة طوارئ للتصدي للطموحات الإيرانية النووية، لافتا إلى أنه سيكون تصرفا غير مسؤول من قبل قيادة المنطقة الوسطى ألا تفكر في الاحتمالات الواردة وتضع خططا بديلة للتعامل مع هذه المشكلة.

بترايوس: سيتم ضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل الحل الدبلوماسي (رويترز-أرشيف)
وبدون الدخول في التفاصيل المتصلة بالخطط البديلة التي تحدث عنها، قال بترايوس إن الأمر قد يستغرق وقتا طويلا قبل أن تفكر الولايات المتحدة في إمكانية تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع بالتوازي مع استمرار المبادرات الدبلوماسية.

والتزم بترايوس جانب الحذر في التعليق على ما أشيع من إن إسرائيل -التي ترى في البرنامج الإيراني تهديدا مباشرا لوجودها- قد تبادر بمفردها إلى ضرب المنشآت النووية الإيرانية.

الدور الإسرائيلي
من جهة أخرى، ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية الاثنين أن الجيش الإسرائيلي سينصب معدات طوارئ في إسرائيل بقيمة 800 مليون دولار أميركي، وذلك استنادا إلى اتفاق وقع بين الولايات المتحدة وإسرائيل الشهر الماضي يمنح تل أبيب الحق في استخدام الوسائل القتالية والذخائر الأميركية في وقت الحرب.

وأوضحت المصادر نفسها أنه بدأ فعليا تطبيق المرحلة الأخيرة من هذه العملية التي بدأت قبل أكثر من عام من أجل تحديد كمية ونوع الأسلحة والذخائر الأميركية التي سيحتفظ بها في إسرائيل.

ولفتت المصادر الإسرائيلية إلى أن الكونغرس صادق على مضاعفة قيمة المعدات التي يسمح بنقلها إلى إسرائيل -في إطار مشروع تخرين أسلحة وذخائر أميركية في دولة حليفة لواشنطن- من 400 مليون إلى 800 مليون دولار أميركي.

القدرات الصاروخية
وكان وزير الدفاع الإيراني الفريق أحمد وحيدي أكد في تصريح له الأحد أن القدرة الصاروخية لبلاده تفوق التوقعات التي يتصورها "أعداء إيران".

ونسب إلى وحيدي -الذي كان يتفقد وحدة الصواريخ التابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري- قوله إن القدرة الرادعة للجمهورية الإسلامية على مختلف الأصعدة ومن بينها إنتاج المعدات الطبية، تأتي في سياق ضمان الأمن القومي والإقليمي والتصدي لأي اعتداء محتمل.

المصدر : وكالات