عمليات القوات الدولية سببت مزيدا من الخسائر للمدنيين بأفغانستان (الفرنسية) 

قتل سبعة مدنيين واثنان من مقاتلي حركة طالبان في غارة جوية شنتها القوات الدولية على مواقع في هلمند بجنوب أفغانستان, وذلك طبقا لما أعلنه متحدث أفغاني.
 
وقال المتحدث داود أحمدي إن الهجوم وقع بعد أن تعرضت دورية دولية لإطلاق نار من مسلحين الأربعاء الماضي، مشيرا إلى استدعاء قوات حلف شمال الأطلسي لدعم جوي.
 
وتعد هذه هي المرة الثانية التي يسقط فيها مدنيون خلال أقل من أسبوع, حيث قتل قبل أيام عشرة أشخاص, بينهم ثمانية من تلاميذ المدارس في هجوم مماثل في قرية بإقليم كونار الشرقي. وقال حلف شمال الأطلسي إنه يجري تحقيقات حول الحادث.
 
وفي تطور منفصل قتل خمسة مدنيين هم امرأتان ورجلان وسائقهم في انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في بادغيس بشمال البلاد.
 
أبو دجانة الخراساني
على صعيد آخر قالت حركة طالبان باكستان إن منفذ العملية الانتحارية التي استهدفت ضباطا من الاستخبارات الأميركية في خوست هو همام خليل محمد الأردني الجنسية ويكنى بأبي دجانة الخراساني, وهو أول عربي ينتمي إلى صفوف طالبان باكستان.
 
وذكر الحاج يعقوب وهو مسؤول في طالبان باكستان أن المخابرات الأردنية كانت قد جندت الأردني أبو دجانة ليقابل أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.
 
وقالت المصادر إن أبا دجانة الذي نفذ العملية تمكن من تضليل المخابرات الأردنية والأميركية لمدة عام كامل. ووعد الحاج يعقوب وهو مسؤول في حركة طالبان باكستان بالكشف قريبا عن تسجيل مصور يؤكد صحة تلك الأخبار.
 
لكن مصادر أخرى في طالبان قالت إن منفذ العملية الانتحارية كان ضابطا في الجيش الأفغاني.
 
جاء ذلك في حين تعهدت وكالة المخابرات المركزية الأميركية بالثأر لمقتل سبعة من ضباطها في تفجير خوست وبالتحقيق في الثغرات الأمنية التي سمحت بثاني هجوم قاتل في تاريخ الوكالة.
 
وقال مدير الوكالة ليون بانيتا في رسالة إلى موظفي الوكالة أرسلت الخميس إن الذين قتلوا في هجوم الأربعاء الماضي "كانوا بعيدين عن الوطن وعلى مقربة من العدو، يقومون بعمل شاق يجب القيام به لحماية بلدنا من الإرهاب".

المصدر : الجزيرة + وكالات