قلة الصيانة وتهالك القوارب ترفع نسبة الحوادث في غرب أفريقيا (الفرنسية-أرشيف)

قتل ما لا يقل عن 80 شخصا معظمهم من الأطفال، عندما انقلب قارب يحمل 150 شخصا في عاصفة قوية قبالة سواحل سيراليون، كما ذكرت مصادر من الشرطة.

وقال إبراهيما سامورو إن فرق الإنقاذ عثرت على 36 ناجيا من الحادث الذي وقع الثلاثاء، وإنها ما زالت تبحث عن ناجين من الحادث الذي وقع قرب ضاحية تومبو بالعاصمة فريتاون، عندما تعطل محرك القارب أثناء انجرافه في عاصفة قوية.

وقال سام بانغورا وهو ضابط رفيع في الشرطة إن معظم القتلى كانوا أطفالا تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و16 عاما، وإنهم تلاميذ عائدون من عطلتهم الدراسية.

وقال أبو عيسى وهو أحد الناجين إن معظم الضحايا أطفال كانوا عائدين من مدينة ووترلو على بعد 12 كلم من فريتاون، حيث كانوا يقضون العطلة المدرسية.

وقالت ماري ماي كامرا -من مكتب الأمن الوطني- إن ما سيحاولونه الآن هو نقل الناجين إلى فريتاون، لنقص وسائل العناية في المكان الذي يوجدون فيه، مضيفة أنهم سيطلبون من الأمم المتحدة أن تساعد في نقلهم إلى هناك.

ورفضت ماي كامرا أن تحدد سبب غرق القارب، مكتفية بالقول إن ما يقال حتى الآن هو مجرد تكهنات وإن التحريات لا تزال مستمرة.

وتكثر حوادث غرق القوارب في غرب أفريقيا نتيجة نقص الصيانة وزيادة الحمولة، وخاصة في هذه الفترة التي تنشط فيها العواصف الموسمية والأمطار الغزيرة.

وقد تسببت العواصف حتى الآن في مقتل أكثر من 160 شخصا على اليابسة، وشردت الآلاف من منازلهم.

المصدر : رويترز