نجاد أكد في مؤتمر صحفي الاثنين أن بلاده لن تتفاوض على حقوقها النووية (الفرنسية)
أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الثلاثاء أن بلاده ستسلم الأربعاء القوى الكبرى الست المشاركة في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني حزمة من المقترحات تقول طهران إنها تبحث "التحديات" النووية العالمية وغيرها.
 
وقال متكي في مؤتمر صحفي "سنسلم غدا (الأربعاء) حزمة المقترحات"، دون أن يوضح كيف وأين سيتم ذلك؟ وأضاف "نأمل أن نتمكن من تدشين جولة جديدة من المحادثات في إطار هذه الحزمة".
 
وكان مسؤولون إيرانيون قالوا في وقت سابق إن الحزمة ستسلم هذا الأسبوع للقوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
 
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين إن بلاده مستعدة للحوار بشأن "تحديات" تواجه العالم، ولكنه أكد أن إيران لن تتراجع في نزاع بشأن الأنشطة الذرية التي يتخوف الغرب أن تكون تهدف لصنع قنابل. وأضاف أثناء مؤتمر صحفي "سنواصل عملنا في إطار اللوائح العالمية وبالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولن نتفاوض أبدا على حقوق الأمة الإيرانية الواضحة".
 
وأكد أحمدي نجاد أن إيران مستعدة للتفاوض والتعاون بشأن "الاستخدام السلمي للطاقة النووية النظيفة" المتاحة لكل البلدان والتفاوض أيضا على منع انتشار الأسلحة النووية.
 
وتقول إيران إنها ترغب فقط في توليد الكهرباء من وراء عمليات تخصيب اليورانيوم.
 
"

"
ورفض الرئيس الإيراني تماما موعدا نهائيا حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما بنهاية سبتمبر/أيلول للتحدث إلى القوى العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. وقال إنه يرى أن النقاش بشأن هذه القضية قد "انتهى" وإن طهران لن تتفاوض على "حقوقها".
 
ويأتي الإعلان الإيراني بعد يوم من وصف الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلميحات فرنسا وإسرائيل بإخفاء دليل على أنشطة إيرانية تهدف لإنتاج قنبلة نووية بأنها لا أساس لها من الصحة، لكنها قالت إنها وصلت إلى "طريق مسدود" مع طهران بشأن المحادثات النووية.
 
وكان أوباما أمهل إيران حتى وقت لاحق من الشهر الجاري للموافقة على عرض محادثات على مزايا تجارية مع القوى الست الكبرى إذا أوقفت تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت عقوبات أشد.

المصدر : وكالات