باكستان تعلن مقتل 33 مسلحا
آخر تحديث: 2009/9/7 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/7 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/18 هـ

باكستان تعلن مقتل 33 مسلحا

جنود باكستانيون ينقلون أحد الموقوفين في منطقة خيبر (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت القوات الأمنية الباكستانية مقتل 33 مسلحا في منطقة خيبر، بينما شدد رئيس الوزراء على انتهاج الحكومة إستراتيجية متعددة لاجتثاث ما أسماه بالإرهاب من البلاد.

ففي بيان رسمي صدر الاثنين قالت القوات الأمنية الباكستانية إن وحدات تابعة قامت الأحد بقتل 33 مسلحا في إطار عملياتها في منطقة ممر خيبر الإستراتيجي حيث استهدفت فصائل مسلحة لجأ إليها في الآونة الأخيرة مسلحون فارون من عمليات الجيش الباكستاني في وادي سوات ضد مقاتلي حركة طالبان باكستان.

وقالت مصادر أمنية إن القوات المغيرة دمرت معسكرين للتدريب واعتقلت تسعة مسلحين وحررت رهينتين كانتا محتجزتين لدى إحدى الفصائل المسلحة في المنطقة.

منطقة خيبر
ووفقا لبيانات رسمية سابقة، قتل أكثر من 120 مسلحا الأسبوع الماضي في منطقة خيبر إحدى المناطق القبلية السبع التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في باكستان، وذلك في إطار العمليات التي تشنها قوات الأمن ردا على مقتل 22 جنديا من حرس الحدود في تفجير انتحاري.

نازحون ينتظرون نقلهم إلى ديارهم في وادي سوات (الفرنسية)
ورجحت مصادر محلية في المنطقة أن تكون حركة "لشكر إسلام" المحظورة هي المستهدفة في العمليات الجارية بمنطقة خيبر التي تتهمها الحكومة بالوقوف وراء العمليات التي تستهدف قافلات الإمداد والتموين للقوات الأجنبية المارة في الأراضي الباكستانية متوجهة إلى أفغانستان.

في الأثناء أكد مسؤول حكومي محلي في خيبر أن مئات الأسر فرت من منازلها بعد أن خففت القوات الأمنية من قيود حظر التجول الذي كانت تفرضه على المدينة.

وكانت القوات الباكستانية أعلنت السبت الماضي قتل 35 مسلحا في عملية شنتها في منطقة خيبر عندما استهدفت مواقع لجماعة "لشكر إسلام" في ساندابال وغاغرينا بقذائف المدفعية، مشيرة إلى أن القصف أسفر أيضا عن تدمير سبع مركبات ومركز للتدريب في غاغرينا.

إستراتيجية الحكومة
وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أكد في تصريح له الأحد أن الحكومة تنتهج إستراتيجية متعددة المحاور طويلة الأمد لاجتثاث ما وصفه بالإرهاب من باكستان.

وجاءت هذه التصريحات أثناء زيارة جيلاني لمستشفى الشفاء في إسلام آباد للوقوف على الحالة الصحية لوزير الشؤون الدينية سعيد كاظمي الذي أصيب بجروح في محاولة اغتياله.

وأضاف جيلاني أن الحكومة -وبعد العملية العسكرية الناجحة في وادي سوات وملكند- تقوم حاليا على إعداد إستراتيجية خروج من المنطقة، لكنه أكد أن الجيش سوف يظل في المنطقة حتى يتحقق الأمن والاستقرار كاملا.

المصدر : وكالات

التعليقات