نتائج الانتخابات الأفغانية لا تزال مؤجلة
آخر تحديث: 2009/9/6 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/6 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/17 هـ

نتائج الانتخابات الأفغانية لا تزال مؤجلة

عبد الله عبد الله يعرض أدلة على وقوع عمليات تزوير (الفرنسية)

من المتوقع أن تعلن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الأفغانية اليوم أو غدا، وسط دعوات المرشح عبد الله عبد الله لجنة الانتخابات إلى التريث على خلفية الشكاوى من وقوع عمليات تزوير واسعة النطاق لصالح الرئيس حامد كرزاي.

فقد أظهرت النتائج الجزئية المعلنة حتى الآن تقدم الرئيس كرزاي على أقرب منافسيه عبد الله عبد الله، في حين أعلنت اللجنة الانتخابية استبعاد بطاقات الاقتراع في المناطق التي يشتبه بحدوث حالات تزوير فيها.

وقالت المتحدثة باسم لجنة الانتخابات مرضية صديقي السبت إن اللجنة أرجأت إعلان النتائج الأولية حتى اليوم الأحد أو غد الاثنين لأسباب تقنية، وأشارت إلى أن الإعلان رسميا عن نتائج الانتخابات التي أجريت في 20 أغسطس/آب الماضي لن يتم قبل الـ17 من الشهر الجاري.

وكانت النتائج الجزئية التي أعلنتها اللجنة بعد فرز 60% من أصوات الناخبين أعطت كرزاي التقدم بنسبة 47.3%، مقابل 23.6% لصالح وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.

غرفة فرز النتائج في مقر اللجنة المستقلة للانتخابات في العاصمة كابل (الفرنسية)
اتهامات بالتزوير
بيد أن الأخير دعا المجتمع الدولي للتدخل، واتهم معسكر كرزاي بالتزوير، وطلب من لجنة الانتخابات التوقف عن إعلان أي نتائج، وحذر من إسهام ما حدث من تلاعب في إذكاء فتيل الفتنة ودعم حركة طالبان.

وقام مساعدون للمرشح عبد الله عبد الله السبت بتوزيع قوائم لأكثر من 100 مركز اقتراع، حيث قالوا إن أي تدقيق للنتائج الرسمية على الإنترنت مباشرة سيكشف عن أعداد غير صحيحة، وهو ما وصفه المرشح عبد الله "بسرقة في وضح النهار".

وطبقا لهذه النتائج حصل الرئيس كرزاي -على سبيل المثال- على أصوات الناخبين كاملة في أربعة مراكز اقتراع من أصل ثمانية في مديرية تورزاي بولاية قندهار جنوب البلاد التي تعد معقل حركة طالبان.

عواقب محتملة
وقال عبد الله -الذي كان يتحدث إلى أنصاره في مؤتمر صحفي في العاصمة كابل أمس السبت- إن البلاد غارقة في حالة من الفوضى الأمنية والفساد والمخدرات إضافة إلى حالة الحرب التي تخوضها.

وشدد على أن هذه الانتخابات المزورة ستكون بمنزلة وصفة لخلق الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد، ودعا المجتمع الدولي للتحقيق بعمليات التزوير التي ستعطي في حال تجاهلها ذريعة أخرى للمناوئين لوجود القوات الأجنبية في أفغانستان.

وطالب عبد الله أنصاره بالتزام الهدوء، لكنه حذر من أن صبر الشعب قد ينفد يوما لأنه لن يكون قادرا على الاستمرار بتقبل هذا الوضع, على حد تعبيره.

المصدر : وكالات

التعليقات