غرق 15 سائحا وحداد بمقدونيا وبلغاريا
آخر تحديث: 2009/9/6 الساعة 23:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/6 الساعة 23:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/17 هـ

غرق 15 سائحا وحداد بمقدونيا وبلغاريا

صورة للقارب المنكوب بعد استقراره في قعر بحيرة أوخريد (الفرنسية)

قتل 15 سائحا بلغاريا في حادث غرق قارب سياحي في بحيرة أوخريد الواقعة غربي مقدونيا، وأعلن الحداد على الضحايا في الدولتين الجارتين.

ووقع الحادث أمس على بعد 250م من الشاطئ عندما كان 55 سائحا بلغاريا متوجهين إلى دير أرثوذكسي تم إنشاؤه في العصور الوسطى.

ونقل عن قائد القارب "إيليندن" قوله إنه سمع طقطقة عالية قبل الغرق، وقال الشهود لوسائل الإعلام المحلية إن القارب انشطر نصفين وغرق في غضون دقيقة واحدة.

وقال الرئيس البلغاري غورغي برفانوف إن المحققين المقدونيين يرجحون أن يكون حبل الدفة انقطع وأدى إلى وقوع الحادث، مضيفا أن الحمولة الزائدة وعمر القارب الذي بني عام 1924 يمكن أن يكونا أيضا وراء الحادث.

وقال مسؤولون في مقدونيا إنه طبقا للتحقيقات الأولية فإن الحادث نتيجة لخلل فني وحمولة زائدة، حيث إن سعة القارب 45 شخصا فقط في حين أنه حمل عشرة أشخاص إضافيين.

وأمرت السلطات المقدونية بتوقيف مالك القارب للتحقيق معه حسب المدير العام لشرطة مقدونيا الذي قال إن المذكور قد يواجه عقوبة السجن لنحو عشرة أعوام في حال اتهامه بارتكاب جرم ضد الأرواح والأملاك.

وعبر الرئيس المقدوني جورجي إيفانوف عن أسفه لوقوع ضحايا وقدم تعازيه إلى أسرهم وإلى الشعب البلغاري، كما قامت السلطات المقدونية بتنكيس الأعلام ودعت محققين من صوفيا ومن كرواتيا للمشاركة في التحقيق.

صورة أرشيفية أخذت هذا العام للقارب إيليندن على ضفة البحيرة (الفرنسية)
صدمة ببلغاريا
وأصيبت بلغاريا بصدمة لدى الكشف عن عمر القارب المصنوع في ألمانيا، وقال الوزير بدون حقيبة بوجيدار ديميتروف لإذاعة صوفيا إن "هذا القارب الذي جرى بناؤه عام 1924 مكانه في المتحف".

وألغت السلطات البلغارية احتفالا قوميا وأعلنت يوم الاثنين الحداد على الضحايا، كما أرسلت فريقا طبيا إلى سكوبيا لمساعدة الأطباء المقدونيين في تشريح الجثث.

يشار إلى أن بحيرة أوخريد (160 كلم غربي العاصمة سكوبيا) تعتبر الأكثر عمقا في دول البلقان، وهي أهم مناطق الجذب السياحي وتقع بين سلسلة جبال تشكل الحدود بين مقدونيا وألبانيا، وجرى اختيارها من قبل اليونيسكو عام 1979 كأحد معالم التراث الثقافي الإنساني.

المصدر : وكالات

التعليقات