موسوي جدد معارضته لنتائج الانتخابات الرئاسية ووصفها بالمزورة (الفرنسية-أرشيف)

جدد المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي اتهاماته بحدوث تزوير في الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، ودعا إلى مواصلة الاحتجاجات.

وقال موسوي في بيان نشر على موقعه على الإنترنت إنه ما زال ملتزما بعدم خيانة الثقة الممنوحة له والمضي قدما في محاربة من وصفهم بالكذابين والمزورين، داعيا أنصاره لإنشاء شبكة معارضة واسعة تستخدم التجمعات الصغيرة أو الكبيرة مثل اللقاءات العائلية واجتماعات النقابات وكذلك الأحداث الثقافية والرياضية.

ونفى موسوي اتهامات السلطات الإيرانية للمعارضة بإثارة العنف والاضطرابات، وقال إن المعارضة هي التي تطالب بعودة الثقة والهدوء إلى المجتمع والابتعاد عن أي أعمال عنف على عكس مما تحاول الآلة الدعائية الحكومية الإيحاء به.

كما تعهد المرشح الرئاسي الخاسر الآخر مهدي كروبي في اجتماع مع أنصاره بمدينة قزوين غربي طهران بمواصلة "النضال"، ونقل عنه موقعه على الإنترنت قوله "ما دمنا على قيد الحياة فسندافع عن أهداف وقيم الثورة والنظام ومصالحنا الوطنية والاجتماعية".

وتأتي دعوات موسوي وكروبي لمواصلة الاحتجاجات بعد يومين فقط من موافقة البرلمان الإيراني على 18 وزيرا من 21 اقترحها الرئيس محمود أحمدي نجاد لشغل تشكيلة حكومته الجديدة، فيما يعد دعما لأحمدي نجاد بعد أسابيع من الفوضى التي أعقبت الانتخابات.

ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإيرانية الجديدة اجتماعها الأول غدا الأحد في مدينة مشهد شمال شرق إيران.

المصدر : وكالات