ستاينبرغ ربط عقد المحادثات الثنائية باستئناف المفاوضات السداسية (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول أميركي كبير إن واشنطن منفتحة للحوار مع كوريا الشمالية إذا قررت استئناف المفاوضات السداسية بشأن برنامجها النووي الذي انسحبت منها بيونغ يانغ في وقت سابق العام الجاري، حاثاً إياها على استغلال هذه الفرصة.
 
فقد صرح جيمس ستاينبرغ نائب وزيرة الخارجية الأميركية للصحفيين بعد محادثات مع مسؤولين من كوريا الجنوبية في إطار جولة آسيوية الأربعاء بأن المحادثات الثنائية بين الجانبين يجب أن تأتي في إطار العمل على استئناف المفاوضات السداسية المعطلة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
 
وأضاف أن هناك إشارات من بيونغ يانغ تؤكد أنها تتفهم قيمة استئناف المفاوضات السداسية، مؤكداً أن واشنطن تود أن تراهم يستغلون ذلك، إذ إن "هناك فرصة ضخمة أمامهم الآن لاتخاذ إجراءات بناءة".
 
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن ستاينبرغ قوله إن واشنطن وسول تؤيدان التوصل إلى "صفقة كبرى" مقابل تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي.
 
وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية شددت الأربعاء على أن الخلاف النووي هو مسألة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، رافضة ما وصفته بالمقترح "السخيف" للرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الهادف لحل الخلاف.
 
وتقول كوريا الشمالية إن سياسات أميركا العدائية والتهديدات النووية ضدها هي التي أجبرتها على تطوير أسلحة نووية.
 
وقد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية ببيونغ يانغ في وقت لاحق الأربعاء بأن نزع التسلح النووي مرتبط بالسياسة الأميركية نحوها، وأن كوريا الشمالية لن تتخلى عن برنامجها النووي ما دامت "الأسباب الجذرية التي أجبرتنا على امتلاك أسلحة نووية قائمة".
 
وكانت واشنطن أعلنت في 12 سبتمبر/أيلول الماضي رغبتها في إجراء محادثات مباشرة مع بيونغ يانغ، في تحول كبير عن الموقف السابق الذي كان يستبعد المفاوضات الثنائية ما لم توقف كوريا الشمالية برنامجها النووي.

المصدر : وكالات