الهند أثناء استعراض سابق لصاروخ نووي (الفرنسية-أرشيف)

أعربت باكستان عن قلقها إزاء تقارير أفادت بأن الهند تستعد لإجراء تجربة نووية جديدة. ويتزامن ذلك مع استمرار الجدل في الهند بشأن مدى نجاح التجارب النووية التي أجريت في البلاد عام 1998.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد عبد الباسط إن التقارير التي تفيد بأن الهند تستعد لتجربة نووية جديدة مقلقة وتدفع بلاده للتمسك بسياسة الاحتفاظ بالحد الأدنى من الردع، مجددا في الوقت نفسه التأكيد على أن باكستان لا ترغب في الدخول في سباق تسلح مع الهند.

جدل هندي
رئيس الوزراء الهندي سينغ دافع
عن قدرات بلاده النووية (الفرنسية- أرشيف)
وتتزامن التصريحات الباكستانية مع استمرار الجدل في الهند بشأن مدى نجاح التجارب النووية التي أجريت في البلاد عام 1998، حيث أعلنت مصادر علمية هندية أن تلك التجارب أخفقت ما دفع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ السبت الماضي إلى التدخل في النقاش، ودافع بالقول إن تلك التجارب كانت ناجحة بالفعل.

وبدأ الجدل الهندي الداخلي بعد أن صرح كيه سانثانام -أحد العلماء الذين شاركوا في التجارب النووية عام 1998 في راجستان- بأنها لم تحقق النجاح الذي ادعته الجهات الرسمية. وقال سانثانام إن الناتج من جهاز الطاقة الحرارية النووية كان منخفضا، لذا سماه "إخفاقا" لأنه لم يكن يحقق الأهداف الإستراتيجية للبلاد.

وأضاف العالم الهندي أن الهند بحاجة لإجراء مزيد من التجارب النووية من أجل تحقيق رادع نووي حقيقي، وأنه لا ينبغي أن توقع على اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية. وقد أشعلت تصريحات سانثانام جدلا بين العلماء، فيما أعلنت الحكومة رفضها مزاعمه، قائلة إن كلامه لا يستند إلى أي دليل علمي.
 
وقال الرئيس الهندي السابق أبو بكر زين العابدين أبو الكلام -الذي كان يترأس منظمة أبحاث الدفاع والتطوير التي أشرفت على التجارب- إن البيانات التي سجلتها أجهزة قياس الزلازل والنشاط الإشعاعي أكدت أن "النتائج المرجوة من التجربة النووية الحرارية تحققت".


 
أما رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ فقد أكد أن "الانطباع الخاطئ الذي تركه بعض العلماء لم يكن ضروريا، مشيرا إلى أن الرئيس السابق أبو بكر زين العابدين أبو الكلام أكد أن التجارب كانت ناجحة.

المصدر : وكالات