عمال الإنقاذ يفحصون حطام إحدى المدارس المنهارة في تاسيكمالايا بغرب جاوة (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية الأربعاء إلى 44 قتيلا على الأقل، إضافة إلى تدمير مئات المنازل وعدد من المساجد والمدارس.

ونقلت وكالة أنباء أتارا عن حاكم غرب جاوة أحمد حيرياوان أن معظم القتلى سقطوا في منطقة سيانجور، مشيرا إلى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.3 درجات على مقياس ريختر تسبب في تدمير نحو 800 منزل إضافة إلى أربعة مساجد وست مدارس.

وأوضح حيرياوان أن فرق الإنقاذ ومن بينها عناصر من الجيش والشرطة توجهت للمناطق المنكوبة من أجل تقديم المساعدات العاجلة والمشاركة في إنقاذ
الأرواح.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 15 شخصا، بينما ذكرت وسائل إعلام إندونيسية أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع خصوصاً بسبب انقطاع الاتصال مع المناطق الساحلية المنكوبة.

مخاوف تسونامي
يأتي ذلك فيما أثار الزلزال -الذي ضرب جزيرة جاوا عند الساعة الثالثة من فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي- مخاوف من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) وأصدرت السلطات تحذيرا من ذلك لكنها عادت وألغته بعد أقل من ساعة.

وقالت وكالة علم الزلازل والمناخ والطقس والجيوفيزياء إن مركز الهزة كان على بعد 142 كيلومتراً جنوب غرب مدينة تاسيكمالايا، وعلى عمق 30 كيلومتراً تحت سطح البحر.

مواطن إندونيسي يبتهل من أجل زوجته التي أصيبت في الزلزال (الفرنسية)
وفي العاصمة جاكرتا، أصيب السكان بالذعر بعدما هز الزلزال المباني مما دفعهم للفرار خصوصا من الأبراج المرتفعة حيث أصيب ما يقرب من 30 شخصا.

وفي المقابل، قالت كبرى شركات الطاقة وشركات النفط والغاز وشركات الصلب والتعدين العاملة في غرب ووسط جزيرة جاوة الأقرب إلى مركز الزلزال إنها لم تتأثر ولم تصب بأي أضرار.
 
حلقة النار
يذكر أن الجزر الإندونيسية التي يبلغ عددها نحو 17 ألف جزيرة تتناثر على طول حزام بركاني ومنطقة تشهد نشاطا زلزاليا تعرف باسم "حلقة النار" وتعد من أنشط مناطق الزلازل على وجه الأرض.

وكان زلزال بلغت قوته 7.7 درجات بمقياس ريختر ضرب السواحل الجنوبية لجاوة الغربية في يوليو/تموز 2006 وخلف أكثر من 600 قتيل وعشرات الآلاف المشردين.
 
وفي ديسمبر/كانون الأول 2004 ضرب زلزال هائل إندونيسيا وتبعه حدوث موجات مد شديدة الارتفاع (تسونامي)، مما أسفر عن مقتل وفقدان أكثر من 170 ألف شخص في إقليم أتشيه وتشريد نصف مليون آخرين.

المصدر : وكالات