زكى مجلس الشورى (البرلمان) في إيران 18 من 21 مرشحا في حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الجديدة، بينهم أول امرأة تُوزّر منذ انتصار الثورة الإسلامية، في وقت تحدث فيه مسؤول من الإصلاحيين عن 72 قتيلا سقطوا في احتجاجات انتخابات الرئاسة في يونيو/حزيران الماضي.
 
وجاءت تزكية الوزراء الـ18 في اليوم الخامس من النقاش حول الحكومة.
وأمام نجاد ثلاثة أشهر لاختيار مرشحين جدد بدل من رفضوا، وهم امرأتان ووزير التجارة الحالي مسعود مير كاظمي مرشحه لحقيبة النفط، لكن ذلك لن يمنع الحكومة الجديدة من بدء العمل، وقد حدد الرئيس الأحد القادم موعدا لأول اجتماعاتها، حسب الإذاعة الرسمية.
 
ليخيب رجاؤهم
ودعا نجاد في وقت سابق البرلمان، الذي يضم 290 نائبا، إلى التصويت بالإجماع على حكومته "ليس فقط لتسعدوا القائد (مرشد الثورة علي خامنئي) لكن أيضا ليخيب رجاء الأعداء"، واتهم الغرب بمحاولة إبراز خلافات البرلمان والحكومة.
 
نجاد: صوتوا لحكومتي لتسعدوا القائد وتغيظوا الأعداء (الفرنسية-أرشيف)
وكان نواب كثيرون قد اعترضوا على ترشيح شخصيات يوصف بعضها بقلة الخبرة، وبعضها بالانصياع بصورة عمياء للرئيس، إضافة إلى اعتراضات محافظين ورجال دين على توزير النساء.
 
قتلى الاحتجاجات
وتزايدت معارضة نجاد حتى داخل صفوف المحافظين، حلفائه الطبيعيين، بعد انتخابات قتل في احتجاجات على نتائجها 26 شخصا حسب أرقام رسمية، و72 حسب الإصلاحي علي رضا حسيني بهشتي، حليف المرشح الخاسر مير حسين موسوي.
 
وبهشتي عضو في لجنة من المعارضة تحقق في مصير المعتقلين الذين كانوا بالآلاف حسب منظمات حقوق إنسان، وما زال مئات منهم محتجزين ويمثلون أمام المحاكم.
 
وكان بهشتي قد تحدث قبل ثلاثة أسابيع عن 69 قتيلا في اضطرابات ظلت السلطات تكرر أن الضالعين فيها مرتبطون بدول خارجية، قبل أن يتدخل خامنئي نهاية الشهر الماضي ويقول إن ذلك لم يثبت.
 
إجراء روتيني
ونفت الخارجية الإيرانية أمس ما ذكرته تقارير إعلامية قالت إن عشرات السفراء الإيرانيين استبدلوا لتأييدهم المحتجين.
 
ونقلت محطة "برس تي في" عن المتحدث باسمها قوله إن الأمر يتعلق بنقل رويتني، فهناك حسب قوله 130 سفارة، والوزارة اعتادت أن تغير سنويا في الصيف ثلث المبعوثين.

المصدر : وكالات