أعمال الشغب أعقبت إعلان النتائج الرسمية للانتخابات (الفرنسية)

شهدت مدينتان رئيسيتان بالغابون اليوم أعمال عنف عقب الإعلان رسميا عن فوز علي بونغو نجل الرئيس الراحل عمر بونغو أونديمبا بالانتخابات الرئاسية.
 
وأحرق مناصرون للمعارضة قنصلية فرنسا في مدينة بور جنتي العاصمة الاقتصادية الواقعة جنوب غرب البلاد بعد فترة وجيزة من إعلان وزير الداخلية جان فرانسوا ندونغو فوز علي بونغو (50 سنة) على منافسيه مرشح المعارضة بيير مامبوندو ووزير الداخلية السابق أندري مبا أوبامي بعد حصوله على 41.73% من الأصوات.
 
 
وقام المئات من الشبان المناصرين للمرشح مامبوندو باقتحام أحد السجون في بور جنتي الواقعة 140 كلم جنوب ليبروفيل وتحرير المساجين، ثم تحول الجميع إلى وسط المدينة حيث قاموا بأعمال شغب وتخريب حسب شهود عيان.
 
يذكر أن مدينة بور جنتي التي تعد معقل المعارضة في الغابون قد شهدت مظاهرات احتجاجية في بداية التسعينات وهي الحقبة التي شهدت المرور إلى التعددية الحزبية في البلاد.
 
المتظاهرون قالوا إن فرنسا فرضت عليهم عمر بونغو (الفرنسية)
انتقادات لفرنسا
وفي العاصمة ليبروفيل قال صحفيون بوكالة الصحافة الفرنسية إنهم شاهدوا سيارات مهشمة على جانب إحدى الطرق الرئيسية، كما نقلوا عن شبان مناوئين للرئيس المنتخب ولفرنسا قولهم إن باريس "فرضت" على الغابونيين ابن الرئيس الراحل عمر بونغو.
 
وهدد أحد هؤلاء الشبان قائلا "البيض.. سنقتلهم! لقد ضقنا ذرعا من الفرنسيين، يجب اصطيادهم وقتلهم".
 
وفي أحد الأحياء الشعبية غرب ليبروفيل قال أحد السكان إن "أشخاصا كسروا ما استطاعوا من محلات وإن الفوضى تعم الحي".
 
وردا على هذه التطورات قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن بلاده جاهزة لاتخاذ إجراءات لحماية رعاياها العشرة آلاف في الغابون في حال استهدافهم، معبرا عن أمله في عدم اللجوء لخطة طوارئ.
 
يذكر أن لفرنسا قاعدة عسكرية دائمة بالغابون مستعمرتها السابقة تضم ألف عسكري بينهم كتيبة من مشاة البحرية.

المصدر : وكالات