أزمة حكومة إيران في يومها الخامس
آخر تحديث: 2009/9/3 الساعة 10:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/3 الساعة 10:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/14 هـ

أزمة حكومة إيران في يومها الخامس

نجاد يحتاج أصوات 50% على الأقل من نواب البرلمان لتزكّى حكومته (الفرنسية)

بدأ نواب مجلس الشورى (البرلمان) في إيران التصويت على حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الجديدة التي دخلت النقاشات بشأنها يومها الخامس، في وقت تحدث فيه مسؤول من الإصلاحيين عن 72 قتيلا سقطوا في الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة في يونيو/حزيران الماضي.
 
وكان مفترضا أن يصوت البرلمان أمس على الحكومة التي تضم 21 مرشحا بينهم ثلاث نساء، لكن التصويت أجل. 
 
أوجه الاعتراض
ويعترض نواب كثيرون -العديد منهم من المحافظين الذين ينتمي إليهم نجاد- على ترشيح شخصيات يوصف بعضها بقليل الخبرة، وبعضها بالمنصاع بصورة عمياء للرئيس، إضافة إلى اعتراضات محافظين ورجال دين على توزير نساء، وهي سابقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
 
وبين المُنتَقَدين أمران دانسجو -الذي ساعد في تنظيم الاقتراع واقترحه نجاد للعلوم والأبحاث والتكنولوجيا- وحيدر مصلحي -المقترح للمخابرات، والذي وصف بقليل الخبرة- ومسعود ميركاظمي وزير التجارة المرشح لحقيبة النفط، وسوسن كشاورز المرشحة للتعليم.
 
لكن النواب زكوا الجنرال أحمد وحيدي وزيرا للدفاع رغم اعتراضات دول تتهمه بالضلوع في تفجير مركز يهودي في الأرجنتين.
 
نجاد اقترح حكومة من 21 وزيرا بينهم لأول مرة بتاريخ الجمهورية ثلاث نساء (الفرنسية-أرشيف)
وقال مراسل الجزيرة إن نجاد -الذي يحتاج موافقة 50% من النواب لتمرير حكومته- حث المعارضين لأعضاء في التشكيلة على التداول بشأنها خلال عشاء دعاهم إليه.
 
أزمة ستستمر
وحسب المراسل، متوقعٌ استمرار الأزمة بسبب قضايا سابقة كقضية نائب نجاد وصهره، وإقالات شملت أكثر من وزير في الحكومة الحالية، وإعلان الرئيس تشكيلته في التلفزيون وخطبة الجمعة ما اعتبره النواب تجاوزا لصلاحياتهم.
 
وتزايدت المعارضة ضد نجاد حتى داخل صفوف المحافظين بعد الانتخابات التي قتل في احتجاجات على نتائجها 26 شخصا حسب أرقام رسمية، و72 حسب الإصلاحي علي رضا حسيني بهشتي، حليف المرشح الخاسر مير حسين موسوي.
 
وبهشتي عضو في لجنة من المعارضة تحقق في مصير المعتقلين الذين كانوا بالآلاف حسب منظمات حقوق إنسان، وما زال مئات منهم محتجزين ويمثلون أمام المحاكم.
 
وكان بهتشي تحدث قبل ثلاثة أسابيع عن 69 قتيلا في الاضطرابات التي ظلت السلطات تكرر أن الضالعين فيها مرتبطون بدول خارجية، قبل أن يتدخل مرشد الثورة علي خامنئي نهاية الشهر الماضي ويقول إن ذلك لم يثبت.
 
سفراء إيران
ونفت الخارجية الإيرانية أمس ما ذكرته تقارير إعلامية قالت إن عشرات السفراء الإيرانيين استبدلوا لتأييدهم المحتجين.
 
ونقلت محطة "برس تي في" عن المتحدث باسمها قوله إن الأمر يتعلق بتنقيل رويتني، فهناك حسب قوله 130 سفارة والوزارة اعتادت أن تغير سنويا في الصيف ثلث المبعوثين.
المصدر : وكالات