مانويل زيلايا طالب الأمم المتحدة هاتفيا بإنهاء الانقلاب الذي أطاح به (الفرنسية-أرشيف)

خاطب رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو متحصن في سفارة البرازيل بالهندوراس، بينما تراجعت حكومة الأمر الواقع عن تعديلات كانت تريد إجراءها على الحريات المدنية.
 
وخلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، تمكن زيلايا من التحدث أمام الجلسة عن طريق الهاتف المحمول الخاص بوزيرة الخارجية السابقة في حكومته باتريسيا روداس.
 
وقال زيلايا الذي أطيح به قبل حوالي ثلاثة أشهر "إن هندوراس خاضعة الآن للحكم الفاشى الذي يقمع حقوق المواطنين" ودعا الأمم المتحدة إلى المساعدة في إنهاء هذا الانقلاب.

وقال ممثل حكومة زيلايا بالأمم المتحدة جورجى أرتورو إن روداس طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إرسال وفد من سفراء الأمم المتحدة لزيارة زيلايا في السفارة البرازيلية.

ويسعى وفد هندوراس في الأمم المتحدة لعقد اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة حول هندوراس خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة علي التريكى أنه يجب على أي دولة ألا تعترف بأي حكومة لهندوراس إلا حكومة زيلايا، ودعا لاستعادة النظم الدستورية واحترام السفارة البرازيلية.

روبرتو ميشليتي يتراجع عن قرار يهدف للتضييق على الحريات المدنية (الفرنسية)
تراجع الحكومة
وفي تطور جديد للوضع في البلاد، أعلنت الحكومة المؤقتة برئاسة روبرتو ميشليتي أن وفدا من وزراء خارجية منظمة الدول الأميركية والأمين العام للمنظمة خوسيه ميجيل إنسولزا يمكن أن يزور هندوراس يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وقالت وزارة خارجية الحكومة المؤقتة إن أعضاء بالمنظمة القائمين على التحضير للزيارة ربما يصلون هندوراس الجمعة المقبلة.

وأثارت هندوراس غضب المنظمة بعدما منعت أفرادها من دخول البلاد، وبررت الوزارة هذا القرار بأن المباحثات كانت قائمة للوصول لحل داخلي بشأن الأزمة فى هندوراس.

من جهة أخرى تراجعت الحكومة المؤقتة في هندوراس عن التعديلات التي كانت تريد إجراءها على الحريات المدنية، في أعقاب معارضة الكونغرس في هندوراس للقرار الذي يسمح بقمع الاحتجاجات.

وبشأن وضع زيلايا، أكدت البرازيل يوم الاثنين أنه سوف يبقى داخل سفارتها بالعاصمة تيغوسيغالبا طالما كان ذلك ضروريا. وجاء ذلك التأكيد تحديا مهلة حدتها الحكومة المؤقتة لتسلم زيلايا أو منحه حق اللجوء بغضون عشرة أيام.

وقد تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية بيوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل قبل الإطاحة بزيلايا، ومازال هذا الموعد قائما رغم أن المجتمع الدولى وزيلايا يعتبران تلك الانتخابات غير شرعية.

المصدر : وكالات