اعتراف فوجيموري بالتهم الموجهة إليه يختصر محاكمته (الفرنسية-أرشيف)

اختصر رئيس بيرو السابق ألبيرتو فوجيموري إجراءات محاكمته واعترف أمس بالتهم المنسوبة إليه والخاصة بالتنصت على خصومه ودفع رشى لبرلمانيين وناشرين خلال فترة حكمه بين عامي 1990 و2000.

وسيصدر حكم غدا الأربعاء بسجن فوجيموري -الياباني الأصل والبالغ من العمر 71 عاما- مدة تقرب من ثمانية أعوام.
 
وباعترافه اختصر فوجيموري إجراءات المحاكمة التي كان سيستدعى إليها 60 من الشخصيات البارزة في البلاد للشهادة ضده، وهذا من شأنه أن يحرجه وابنته أمام الناس، خصوصا أن ابنته برلمانية محافظة مرشحة بقوة لخوض انتخابات الرئاسة لعام 2011.

ويقول منتقدو فوجيموري إنه أقام شبكة تجسس كبيرة لمحاربة تمرد "منظمة الطريق المضيء" وبدأ يسيء استخدام تلك الشبكة من أجل الحصول على مكاسب سياسية.
  
وقال الادعاء في المحكمة إن فوجيموري زرع أجهزة تنصت على أشخاص كان لهم نفوذ في الكونغرس ووسائل الإعلام، أو رشاهم من أجل تعزيز قاعدة التأييد الخاصة بحزبه أو للحصول على تغطيات صحفية تؤيد حكومته.

ومنذ تسليمه من اليابان إلى بيرو في العام 2007 أدين فوجيموري بالفعل في ثلاث محاكمات وصدر ضده حكم بالسجن 25 عاما لأنه أمر فرق إعدام بتنفيذ مذابح ضد من يشتبه بأنهم يساريون.

وينسب الفضل لفوجيموري في هزيمة "منظمة الطريق المضيء" في الحرب الأهلية الدامية وفي تحجيم الفوضى الاقتصادية قبل أن تنهار حكومته في أزمة فساد عام 2000 وفر إلى اليابان التي ولد فيها والداه.

المصدر : رويترز