طفلان يبكيان أباهما الذي قتل في الانفجار (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا انفجار عبوة في حافلة بولاية قندهار جنوب أفغانستان الثلاثاء، إلى ثلاثين قتيلا و39 جريحا.

وذكر قائد شرطة الولاية سردار محمد زازي أن من بين القتلى تسع نساء وسبعة أطفال، وأن عددا من المصابين في حالة حرجة.

وقال إن "أعداء أفغانستان يزرعون الألغام على الطريق الرئيسي السريع ويقتلون نساء وأطفالا أبرياء".
 
وأوضح قائد شرطة الولاية أن الحادث وقع في منطقة مايواند، وأن معظم الجرحى نقلوا إلى قاعدة قريبة لحلف الناتو لتلقي العلاج.

وذكر بيان لحاكم الولاية أن لغما محلي الصنع انفجر أثناء مرور حافلة تقل مدنيين على الطريق بين هلمند وقندهار.
 
مشاورات
وفي غضون ذلك يعقد وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي الثلاثاء بمدينة غوتبورغ جنوبي السويد جلسة مشاورات حول الوضع بأفغانستان في أعقاب ما أسفرت عنه غارة شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) على شاحنتي نفط بولاية قندز شمالي البلاد من سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

يأتي ذلك في ظل تزايد حدة الانتقادات للوجود العسكري الأوروبي في أفغانستان، مع ارتفاع حصيلة القتلى بين الجنود الأوروبيين والمدنيين الأفغان.
 
أندرس راسموسن (الفرنسية)
الناتو
بموازاة ذلك أشار الأمين العام الجديد لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن خلال أول زيارة له إلى واشنطن منذ اختياره للمنصب، إلى أن الدول الأوروبية تفضل إرسال المزيد من المدربين أكثر من الجنود المقاتلين.
 
واعتبر راسموسن أن انحسار تأييد الرأي العام (للمهمة الأفغانية) يظهر أن الحاجة باتت ماسة لإظهار ما أسماه "ضوءا في آخر النفق" في إشارة إلى تدريب القوات الأفغانية لتولي المهمات الأمنية بالتدريج.

وقال راسموسن للصحفيين إن من السابق لأوانه مناقشة طلب القائد العسكري الأميركي الجنرال ستانلي ماكريستال إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، مشيرا إلى أن من الأفضل ترك المسألة "إلى مرحلة أخرى".

المصدر : الجزيرة + وكالات