هندوراس تهدد بإغلاق سفارة البرازيل
آخر تحديث: 2009/9/28 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/28 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/9 هـ

هندوراس تهدد بإغلاق سفارة البرازيل

قوات الأمن تطوق مقر السفارة البرازيلية في هندوراس (رويترز)

هددت الحكومة الفعلية في هندوراس بإغلاق السفارة البرازيلية لإيوائها الرئيس المخلوع مانويل زيلايا، وطلبت من السلطات البرازيلية أن تحدد وضع زيلايا في غضون عشرة أيام.
 
كما تحركت الحكومة الحالية في هندوراس لقمع المعارضة متحدية ضغوطا دولية بالتخلي عن السلطة ورفضت دخول وفد من منظمة الدول الأميركية كان يهدف للتوسط من أجل حل الأزمة السياسية بالبلاد.
 
وقد رد الرئيس البرازيلي لويس أناسيو لولا دا سيلفا بحزم على تهديد حكومة هندوراس وقال إنه سيتجاهل المهلة التي حددها رئيس هندوراس روبرتو ميتشليتي لكي يقرر ما سيفعله مع زيلايا المتحصن في السفارة البرازيلية في تيغوسيغالبا عاصمة هندوراس.
 
 وقال دا سيلفا خلال قمة لزعماء أفريقيا وأميركا الجنوبية في فنزويلا إن "البرازيل لن تمتثل لإنذار من حكومة انقلابية" وطالب باعتذار من ميتشليتي.
 
لكن حكومة الأمر الواقع في هندوراس حذرت بدلا من ذلك من أن البرازيل ستفقد حقها في أن تكون لها سفارة في هندوراس إذا تجاهلت المهلة النهائية.
 
وقال دا سيلفا إن بوسع زيلايا البقاء مادام ذلك ضروريا ولكن حكومة ميتشليتي طلبت من البرازيل منح الرئيس المخلوع حق اللجوء أو تسليمه لمحاكمته.
 
ويطوق مئات من جنود الجيش والشرطة منذ الاثنين الماضي السفارة البرازيلية حيث ينظم متظاهرون مسيرات شبه يومية للمطالبة بإعادة زيلايا إلى السلطة بعد أن أزيح منها في 28 يونيو/حزيران الماضي.
 
وكانت حكومة هندوراس قد أصدرت بيانا قالت فيه إنها "أبدت صبرا شديدا واعتدالا في ردها على العنف الذي يشجع انطلاقا من سفارة أجنبية". إلا أن البيان تعهد بعدم المس بسلامة السفارة البرازيلية.
 
زيلايا يتحصن منذ الاثنين الماضي بالسفارة البرازيلية بهندوراس (الفرنسية)
تداعيات دولية
وعلى الصعيد الإقليمي أعربت دول أميركا الجنوبية وأفريقيا في قمتها التي اختتمت أمس في فنزويلا عن "قلقها العميق من الوضع في هندوراس" ودعت في بيان تلاه رئيس فنزويلا هوغو شافيز إلى عودة الرئيس المنتخب دستوريا مانويل زيلايا.

أما رئيس هندوراس المخلوع فقد حذر من أن المفاوضات بينه وبين الحكومة القائمة ستنهار ما لم يتنازل من سماهم قادة الانقلاب عن السلطة.
 
ودعا زيلايا أنصاره إلى التوافد على عاصمة هندوراس للضغط على حكومة الانقلاب التي يقودها ميتشليتي الذي يقاوم مطالب دولية بعودة زيلايا للسلطة.

وعلى الصعيد الدولي دان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت سابق قيام مئات من الجنود وشرطة مكافحة الشغب الهندوراسيين بحصار السفارة البرازيلية.
 
من جهة أخرى قال مسؤول في الأمم المتحدة إن الكلمة التي كان سيلقيها ممثل زيلايا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تم تأجيلها من السبت إلى الاثنين.
 
ووفقا لموقع الجمعية العامة للأمم المتحدة على الإنترنت كانت وزيرة الخارجية في حكومة زيلايا مسجلة على قائمة من المتحدثين أمام الجمعية العامة إلى غاية يوم السبت ولكن اسمها رفع فيما بعد. وصرح متحدث باسم الجمعية العامة بأن الكلمة التي كانت ستلقيها باتريشيا روداس أجلت، ولكنه لم يذكر سبب التأجيل.
وكانت الجمعية العامة قد أكدت في يونيو/حزيران الماضي أنها لن تعترف إلا بحكومة زيلايا، وحثت على إعادته إلى السلطة، إلا أن الحكومة القائمة في هندوراس تقول إن زيلايا خرق الدستور وعُزل بشكل قانوني بناء على أوامر المحكمة العليا.
المصدر : وكالات

التعليقات