لقاء هندي باكستاني بنيويورك
آخر تحديث: 2009/9/28 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/28 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/9 هـ

لقاء هندي باكستاني بنيويورك

قريشي (وسط) التقى نظيره الهندي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

اجتمع وزيرا الخارجية الباكستاني والهندي في مدينة نيويورك الأميركية لمناقشة العلاقات الثنائية التي توترت عقب هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وعقد الاجتماع على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الهندي أس أم كريشنا إنه أجرى محادثات "مفيدة وبناءة وصريحة" مع نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، لكنه لم يصل إلى حد إعلان استئناف محادثات السلام الكاملة بين البلدين المسلحين نوويا.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس الباكستانية أن اجتماع الوزيرين سبقه اجتماع بين وكيل وزارة الخارجية الباكستاني ونظيره الهندي السبت.

وقال كريشنا للصحفيين إنه أثار مع قريشي موضوع قلق دلهي من جماعات "المتشددين" التي تتخذ باكستان مقرا لها.

وكان هذا اللقاء هو الاجتماع الثنائي الرابع بين الهند وباكستان على هامش تجمع دولي منذ يونيو/حزيران، لكن عودة الدفء إلى العلاقات عرقلته معارضة سياسية في الهند وما ترى دلهي أنه تباطؤ باكستاني في التصدي لجماعة عسكر طيبة التي تحملها المسؤولية عن هجوم مومباي.
 

"
اقرأ أيضا:

باكستان والهند..صراع مستمر
"

علاقات وجمود

وشهدت العلاقات جمودا عقب هجوم مومباي الذي وقع في نوفمبر/تشرين الثاني. وأوقفت الهند عملية سلام مستمرة منذ خمس سنوات مطالبة باكستان بالتحرك بحسم ضد جماعات "المتشددين" الذين تحملهم دلهي المسؤولية عن الهجوم.

وتريد الولايات المتحدة من الخصمين المسلحين نوويا تخفيف التوتر واستئناف الحوار حتى تتمكن باكستان من التركيز على الحرب على حركة طالبان وتنظيم القاعدة على حدودها المتاخمة لأفغانستان.

وكانت مدينة مومباي الهندية قد تعرضت لهجوم العام الماضي. وألقت الهند المسؤولية عنه على عاتق مجموعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان قاعدة لها. وأسفر الهجوم عن مقتل 195 شخصا وجرح مئات آخرين. وتسبب الهجوم في توتر العلاقة بين الدولتين.

وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947 وكادت تنشب بينهما حرب أخرى عام 2002 وأجرى البلدان اختبارات نووية عام 1998.
 
وأدى العداء المستمر بين البلدين منذ عشرات الأعوام الذي يتركز حول خلافهما على إقليم كشمير المقسم الواقع في منطقة الهمالايا ويغلب المسلمون على سكانه إلى إصابة حركة التجارة والاستثمار بينهما بالشلل.
المصدر : وكالات

التعليقات