وزير الدفاع الأميركي نفى أي خلاف بين الجيش وإدارة أوباما بشأن أفغانستان (رويترز-أرشيف)

هاجم وزير الدفاع الأميركي دعوات تنادي بوضع جدول زمني لانسحاب الجيش الأميركي من أفغانستان، وقال إن من الخطأ تحديد مهلة زمنية لإنهاء العمليات الأميركية هناك محذرا من أن ذلك سيكون هزيمة كارثية. تأتي هذه التصريحات في وقت قتل ستة من الجنود الدوليين في أفغانستان ونجا وزير أفغاني من محاولة اغتيال في غرب البلاد.

وقال روبرت غيتس في مقابلة تلفزيونية مع محطة "سي أن أن" الأميركية إن فكرة وضع جدول زمني للانسحاب وإستراتيجيات الخروج من أفغانستان ستكون إستراتيجية خاطئة. وأضاف "في الواقع إن الفشل في أفغانستان سيكون هزيمة هائلة للولايات المتحدة".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن التفكير بخطط الانسحاب ستعتبره حركة طالبان وتنظيم القاعدة نصرا لهما ضد القوة العظمى الأميركية. ورفض الآراء التي تقارن وضع القوات الأميركية مع القوات السوفياتية التي اجتاحت كابل أواخر سبعينيات القرن العشرين.
 
وقال إن السوفيات كانوا "قوة رعب" ضد الأفغان بينما اعتبر قواته حليفا وشريكا للشعب الأفغاني.

ونفى غيتس وجود أي خلاف بين قيادات الجيش الأميركي وأركان الإدارة الأميركية بشأن إستراتيجية الحرب في أفغانستان. وأكد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يحسم خياره بعد في إرسال قوات إضافية.
 
وألمح وزير الدفاع الأميركي إلى أن القوات الإضافية ستصل ميدان الحرب في شهر يناير/كانون الثاني المقبل إذا قرر أوباما إرسالها.

وكان أوباما قد أرسل 21 ألف جندي بداية العام الجاري. لكن قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قدم في وقت سابق طلبا لإرسال مزيد من القوات.
 
وقال متحدث باسم ماكريستال إن وزارة الدفاع الأميركية ستؤجل البت في الأمر حتى يقرر الرئيس الأميركي الإستراتيجية التي سيتبعها في المستقبل.

وزير الطاقة والماء الأفغاني
محمد إسماعيل خان (الفرنسية-أرشيف)
تطورات ميدانية
ميدانيا أعلن حلف الناتو مقتل ستة من جنوده بينهم أميركيان وثلاثة فرنسيين في أفغانستان في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
 
وقال الجيش الفرنسي إن ثلاثة من جنوده قتلوا في ظروف غير قتالية نتيجة عاصفة قوية ضربت شمال شرق أفغانستان.

وأوضح متحدث عسكري فرنسي أن الجنود الثلاثة كانوا يتعقبون مسلحين كانوا يعدون متفجرات بدائية، ليرتفع إلى 31 عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا هناك.

أما الجنديان الأميركيان فأوضحت وكالة أسوشيتد برس أنهما قتلا السبت في جنوب أفغانستان وسقط أحدهما ضحية قنبلة على جانب الطريق والثاني في عملية قتالية.

من ناحية أخرى، نجا وزير الطاقة والماء الأفغاني محمد إسماعيل خان من محاولة اغتيال بمدينة هرات غرب البلاد. والوزير المعني هو أحد أبرز مناهضي حركة طالبان.

واتهم الوزير خان وزارة الداخلية الأفغانية بالتقصير. ويعد محمد إسماعيل خان من قادة تحالف الشمال الذي أسقط نظام طالبان عام 2001.

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن هذا التفجير الذي وقع بالقرب من مدرسة وقتل فيه ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح ستة عشر آخرون. ونقلت رويترز عن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي من مكان مجهول أن "الهدف كان إسماعيل خان".

المصدر : وكالات