البرازيل ترفض مهلة هندوراس
آخر تحديث: 2009/9/27 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/27 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/8 هـ

البرازيل ترفض مهلة هندوراس

لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: البرازيل لن تمتثل لإنذار من حكومة انقلابية (الأوروبية)

رفضت البرازيل المهلة التي منحتها هندوراس بشأن تحديد وضع الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل زيلايا والذي اعتصم بالسفارة البرازيلية في العاصمة الهندوراسية تيغوسيغالبا بعد تسلله سرا إلى بلاده الاثنين الماضي.

وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن دولته لن تلتزم بطلب حكومة هندوراس الحالية بتحديد وضع الرئيس المخلوع زيلايا خلال عشرة أيام. وقال "البرازيل لن تمتثل لإنذار من حكومة انقلابية".

وقال دا سيلفا وهو يتحدث أثناء مؤتمر قمة في فنزويلا إن القانون الدولي يحمي سفارة البرازيل حيث يوجد زيلايا منذ عودته إلى هندوراس في وقت سابق من الشهر الحالي. وطلب الرئيس البرازيلي اعتذارا من روبرتو ميتشيليتي رئيس هندوراس الحالي.

وكانت الحكومة المؤقتة في هندوراس قد أصدرت بيانا دعت فيه البرازيل إلى العمل على أن "يكف زيلايا فورا عن استخدام الحماية الدبلوماسية التي تقدمها له بعثة البرازيل الدبلوماسية لتشجيع العنف في هندوراس".

وأمهلت وزارة الخارجية الهندوراسية في بيان الحكومة البرازيلية "فترة لا تتجاوز عشرة أيام (...) كي تحدد وضع زيلايا". وأضاف البيان "وإذا لم يتم ذلك فسنكون مضطرين لاتخاذ إجراءات إضافية مع احترام القانون الدولي".

وتابع البيان أن "حكومة هندوراس أبدت صبرا متناهيا واعتدالا في ردها على العنف الذي يشجع انطلاقا من سفارة أجنبية". إلا أن البيان تعهد بعدم المس بسلامة السفارة البرازيلية. وهددت السلطات الانقلابية في هندوراس باعتقال زيلايا إذا خرج من السفارة لأنه انتهك الدستور عندما كان في السلطة.

الأمن الهندوراسي يفتش بعثة الأمم المتحدة قبل دخولها إلى السفارة البرازيلية (الفرنسية)
قلق عميق
وأعربت دول أميركا الجنوبية وأفريقيا في قمتها المنعقدة في فنزويلا عن "قلقها العميق من الوضع في هندوراس" ودعت إلى عودة الرئيس المنتخب دستوريا مانويل زيلايا". وذلك في بيان تلاه رئيس فنزويلا هوغو شافيز.

أما رئيس هندوراس المخلوع فقد حذر من أن المفاوضات بينه وبين الحكومة القائمة ستنهار ما لم يتنازل من سماهم قادة الانقلاب عن السلطة. ودعا زيلايا أنصاره إلى التوافد على عاصمة هندوراس للضغط على حكومة الانقلاب التي يقودها ميتشيليتي والذي يقاوم مطالب دولية بعودة زيلايا للسلطة.

ودان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة قيام مئات من الجنود وشرطة مكافحة الشغب الهندوراسيين بحصار السفارة البرازيلية. في حين صرح مسؤول في الأمم المتحدة بأن الكلمة التي كان سيلقيها ممثل زيلايا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تم تأجيلها من السبت إلى الاثنين.

ووفقا لموقع الجمعية العامة للأمم المتحدة على الإنترنت كانت وزيرة خارجية زيلايا باتريشيا روداس مسجلة على قائمة من المتحدثين أمام الجمعية العامة أمس السبت، ولكن اسمها رفع فيما بعد. وصرح متحدث باسم الجمعية العامة بأن الكلمة التي كانت ستلقيها باتريشيا أجلت، ولكنه لم يذكر سبب التأجيل.

وأجازت الجمعية العامة قرارا في يونيو/حزيران الماضي يوضح أنها لن تعترف إلا بحكومة زيلايا، وحثت على إعادته إلى السلطة، إلا أن الحكومة القائمة في هندوراس تقول إن زيلايا خرق الدستور وعُزل بشكل قانوني بناء على أوامر المحكمة العليا.

وصرح مسؤول أميركي أمس السبت بأن الولايات المتحدة التي تؤيد عودة زيلايا للسلطة تأمل أن يتم إرسال بعثة من منظمة الدول الأميركية إلى هندوراس في بداية هذا الأسبوع لعقد محادثات بين طرفي الأزمة.
المصدر : وكالات

التعليقات