أردوغان قال إن العقوبات ستضر ببلاده (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السبت إنه سيزور إيران في أكتوبر/تشرين الأول المقبل ويثير موضوع  البرنامج النووي المثير للجدل في محادثات مع الرئيس محمود أحمدي نجاد، لكنه دعا إلى الحذر بشأن فرض عقوبات جديدة.

وأكد أن فرض أي عقوبات على صناعة الغاز في إيران التي تملك ثاني أكبر احتياطيات غازية في العالم ستكون ضارة بشكل خاص لجارتها تركيا.
 
وكان أردوغان يتحدث للصحفيين بعد أن اتهم زعماء غربيون إيران الجمعة بإخفاء محطة وقود نووي قيد الإنشاء جنوب غربي طهران. وحذر الرئيس
الأميركي باراك أوباما من أن إيران ستواجه "عقوبات مؤلمة" إذا لم تعلن كل المعلومات بهذا الشأن.
 
وتابع "بنهاية الشهر القادم سأزور إيران وسأتحدث معهم بهذا الشأن" في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني.
 
وأضاف أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو من المتوقع أن يزور إيران في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل وهو نفس اليوم الذي يلتقي فيه وفد إيراني مع ممثلين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ومعهم ألمانيا في جنيف لإجراء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
أوغلو زار طهران سابقا (الفرنسية-أرشيف)
تشكك
وأعرب أردوغان عن تشككه بشأن العقوبات قائلا إنها "لن تجلب الخير على شعب إيران ولذا فإنني أعتقد أن علينا أن نلزم الحذر".
 
وقال أردوغان ردا على سؤال عما إذا كانت تركيا جارة إيران ستؤيد عقوبات جديد يفرضها مجلس الأمن على طهران "من الصعب أن نقرر دون أن نرى ما في  القرار، سننظر في النص وسنقدم مساهمتنا ثم سنتخذ قرارا".
 
وتركيا عضو في الوقت الحالي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المكون من 15 عضوا والذي أصدر ثلاث جولات من العقوبات ضد شركات وأفراد إيرانيين لدفع طهران إلى وقف تخصيب اليورانيوم.
 
وقال أردوغان إن تركيا أبلغت إيران بضرورة أن تكون "شفافة" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : رويترز