مقتل سبعة مسلحين إثر تفجيريْ باكستان
آخر تحديث: 2009/9/26 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/26 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/7 هـ

مقتل سبعة مسلحين إثر تفجيريْ باكستان


نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر عسكرية أن قوات الأمن قتلت سبعة مسلحين في منطقة منغلور بوادي سوات وأسرت عددا آخر.

وقال المراسل إن قوات الأمن اعتقلت خلال عمليات تفتيش ومداهمة في منطقة باره غرب بيشاور 11 مسلحا من بينهم قائد ميداني، وعثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من تفجير مركبتين في مدينتي بانو وبيشاور شمال غربي باكستان، أسفرا عن مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بتفجير مركبتين، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن أحد التفجيرين.

وحسب وكالة رويترز فإن مهاجما ألقى عدة قنابل يدوية على حشد من الناس في مدينة بيشاور خلال جلوسه داخل سيارة مفخخة قبل أن يفجر نفسه بعبوة تزن مائة كيلوغرام من المواد الناسفة.

ووقع الانفجار داخل موقف للسيارات في أحد المباني التجارية القريبة من مجمع عسكري به مستشفى ومنازل للضباط. وأكد شهود أن واجهة المبنى قد دمرت وأن 24 سيارة قد تحطمت.

محاولات لإسعاف أحد ضحايا الانفجار في بيشاور (الفرنسية)
وقبل ساعات من هجوم بيشاور قام مهاجم انتحاري من حركة طالبان بصدم مركز للشرطة بشاحنته الملغومة في بلدة بانو بالإقليم الحدودي الشمالي الغربي، مما أسفر عن انهيار المبنى بالكامل ومقتل ستة أشخاص وإصابة 30 شخصا معظمهم من رجال الشرطة.

وقالت مصادر أمنية باكستانية إن 150 كيلوغراما من المتفجرات استخدمت في التفجير، مما أدى إلى حدوث حفرة عمقها ثمانية أقدام، وعرضها 40 قدما في موقع الهجوم.

يذكر أن بانو بوابة لإقليم وزيرستان الشمالية وهي منطقة قبلية مضطربة على الحدود الأفغانية وملاذ رئيسي لمقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

مسؤولية طالبان
من جانبه أعلن قاري محمد –وهو قيادي في طالبان مسؤول عن تدريب الانتحاريين- مسؤوليته عن هجوم بانو، كما ذكر مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن متحدثا باسم طالبان دعا الأهالي إلى الابتعاد عن مراكز الحكومة والشرطة.

وقال حسين -بعد أن عرف نفسه بأنه كبير المتحدثين باسم حكيم الله محسود قائد حركة طالبان الباكستانية (وشقيق القائد السابق بيت الله محسود)- إن الحكومة "تستغل صمتنا"، وتعهد بشن "مزيد من مثل هذه الهجمات وبأن تكون أشد قوة بكثير".

جانب من الدمار الذي خلفه الانفجار في بيشاور (الفرنسية)
الموقف الرسمي
على المستوى الرسمي الباكستاني قال وزير الإعلام في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي ميان افتخار، إن التفجيرين استهدفا الثأر من الهجوم الذي تشنه الحكومة على المتشددين في سوات، وقال للصحفيين "لا يروعنا هؤلاء الناس، وسنوسع عملياتنا حيثما يعمل هؤلاء الإرهابيون".

وبدوره ندد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري -الموجود في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة- بالهجومين وتعهد بـ"اجتثاث الإرهاب والتطرف من البلاد بمنتهى القوة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات