الشرطة انتشرت بكثافة في محيط مكان انعقاد القمة (الفرنسية)

تظاهر الآلاف أمس سلميا قرب قصر المؤتمرات بمدينة بيتسبرغ الأميركية احتجاجا على قمة جمعت قادة 19 بلدا وممثلا عن الاتحاد الأوروبي وبحثت تفادي أزمة مالية أخرى.
 
ولم تسجل مسيرة أمس التي حصل منظموها على ترخيص من سلطات المدينة، اشتباكات تذكر ولم يوقف إلا متظاهر واحد، وسط انتشار كثيف لرجال الأمن.
 
ولم تكن المسيرة ضد قمة مجموعة العشرين فقط، بل جمعت أيضا ناشطين يدافعون عن قضايا متعددة من القضية الفلسطينية والتبت إلى قضايا البيئة والمناخ.
 
ورفع المتظاهرون الذين ساروا على بعد نحو 800م من مقر القمة، شعارات مثل "نقول لا لجشع الشركات"، و"مجموعة العشرين = الموت للرأسمالية"، و"لا لإنقاذ الرأسمالية".
 
عشرات التوقيفات
وكانت مسيرة بدأت الخميس بألفي شخص تقريبا ولم تحصل على ترخيص من سلطات المدينة، قد انتهت بنحو 70 توقيفا وتخريب ممتلكات وسط المدينة.
 
وقذف المتظاهرون الخميس الشرطة بالحجارة وصناديق القمامة، وردت الشرطة بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل.
 
ويواجه الموقوفون تهما بينها عدم الاستجابة لأوامر بالتفرق وعرقلةُ حركة المرور, لكن ستة يواجهون تهما مشددة كمهاجمة رجال الشرطة والتحريض على الشغب.
 
وباتت مثل هذه المظاهرات التي يحضرها الفوضويون بقوة، تقليدا منذ محادثات التجارة في سياتل عام 1999، عندما خرب المتظاهرون وسط المدينة واستهدفوا مؤسسات ينظر إليه على أنها رمز لهيمنة الشركات الأميركية الكبرى.

المصدر : وكالات