جندي في محيط سفارة البرازيل المحاصرة منذ خمسة أيام (الفرنسية)

أدان بيان لمجلس الأمن "أفعال الترهيب" التي طالت سفارة البرازيل في هندوراس حيث لجأ الرئيس المخلوع خوسيه مانويل زيلايا، الذي حذر من انهيار محادثات مع حكومة الأمر الواقع لإيجاد حل لأزمة بدأت قبل ثلاثة أشهر حين أطاح به الجيش بدعم من الكونغرس والمحكمة العليا في البلاد.
 
واكتفى الاجتماع الذي التأم بطلب برازيلي، بدراسة موضوع حصانة السفارة ولم يتطرق إلى مسألة إعادة زيلايا إلى السلطة، وليس متوقعا التئامه ثانية لبحث الموضوع حسب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس.
 
واكتفى المجلس بدعوة منظمة الدول الأميركية إلى قيادة جهود إعادة زيلايا إلى منصبه الذي أطيح به يوم 28 يونيو/حزيران الماضي بحجة ميوله الدكتاتورية ومحاولته تعديل الدستور بما يسمح له بالترشح لولاية رئاسية جديدة وهو أمر نفاه مرارا.
 
تجويع
وكان وزير خارجية البرازيل سيلسيو لويز أموريم قد طالب المجلس بالتحرك لحماية موظفي السفارة من التجويع، وتحدث عن قطع دوري لإمدادات الماء والكهرباء.

وقال إن منظمات الإغاثة هي الوحيدة التي سمح لها بإيصال الطعام إلى الممثلية الدبلوماسية التي تمنع حكومة الأمر الواقع عودة كل من غادرها، ووصف ما أصابها بأنه "انتهاك لميثاق فيينا الذي يحظر المساس بالسفارات الأجنبية".

زيلايا قال إن لقاء مع مبعوث عن حكومة الأمر الواقع لم يحرز تقدما (الفرنسية)
محادثات قد تنهار

وقد حذر زيلايا -الذي عاد الاثنين إلى بلاده- مخاطبا مجلس الأمن، من انهيار محادثات بدأها مع الحكومة التي أطاحت به.

وقال إن لقاء له بممثل عن هذه الحكومة "لم يحرز تقدما كبيرا"، ودعا أنصاره إلى التوافد على العاصمة تيغوسيغالبا و"مواصلة الكفاح إلى أن يتمكن الشعب والرئيس معا من الإطاحة بالمغتصبين".

وكان أربعة مترشحين لانتخابات رئاسية تجرى في نوفمبر/تشرين الثاني القادم ولا يحق لزيلايا التقدم لها، قالوا إن حكومة الأمر الواقع التي يرأسها روبرتو ميتشيليتي قبلت بدء محدثات سلام.

وأعلنت فرنسا أمس أنها ستعيد -بطلب من حكومة زيلايا "الدستورية"- سفيرها إلى تيغوسيغالبا بعد عودة زيلايا المفاجئة.

المصدر : وكالات