نتنياهو يهاجم نجاد ويحيي مقاطعيه
آخر تحديث: 2009/9/24 الساعة 23:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/24 الساعة 23:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/5 هـ

نتنياهو يهاجم نجاد ويحيي مقاطعيه

نتنياهو يستعرض مخططا لما قال إنه معسكر اعتقال نازي (الفرنسية)

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحيا أعضاء الجمعية الذين قاطعوا كلمة نجاد أمس، كما انتقد تقرير لجنة التحقيق الأممية بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة واعتبره "منحازا".

وقال نتنياهو إن الرئيس الإيراني أطلق أمس "كلمات معادية للسامية"، وإنه "قبل ذلك ببضعة أيام ادعى مرة أخرى أن المحرقة كذبة"، وتساءل هل كذبت كل الحكومات الألمانية المتعاقبة التي احتفظت للأجيال المتعاقبة بوثائق تؤكد صحة المحرقة، حسب قوله.

ألا تخجلون
وتابع نتنياهو "الرجل الذي يقول إن المحرقة كذبة تحدث أمس من هذا المنبر، ولكل الذين قاطعوا كلمته وتركوا القاعة احتجاجا على ما قاله، أشكركم وأثني عليكم، لقد وقفتم إلى جنب الوضوح والحقيقة وكرمتم بلدانكم بذلك".

غير أنه هاجم الذين استمعوا إلى كلمة الرئيس الإيراني وقال "أما بالنسبة للذين سمعوا خطبة نكران المحرقة، فإني أقول لهم باسم شعبي شعب اليهود، ألا تخجلون؟ أليس لديكم أي كرامة؟ بعد ستة عقود من المحرقة تعطون الشرعية لشخص ينكر اغتيال ستة ملايين يهودي، ويعد في الوقت نفسه بمسح دولة إسرائيل وإنهاء دولة اليهود، يا له من عار يا لها من سخرية من ميثاق الأمم المتحدة".

واعتبر نتنياهو أن نجاد و"نظامه الشنيع لا يشكلان خطرا على اليهود فقط، فالتاريخ أثبت لنا مرة بعد أخرى أن من يبدأ بالهجمات على اليهود ينتهي في نهاية المطاف إلى قتل الكثيرين غيرهم".

وأكد أن التحدي الأساسي الذي يواجه الأمم المتحدة اليوم هو منع "ديكتاتورية طهران من الحصول على أسلحة الدمار الشامل"، وتساءل هل سيوقف المجتمع الدولي "النظام الإرهابي في إيران لمنعه من صنع السلاح النووي".

محمود أحمدي نجاد هاجم أمس إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية)
تقرير منحاز

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي التقرير الذي أصدرته لجنة التحقيق الأممية مؤخرا بشأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في بداية هذا العام، وقال إنه "منحاز وغير عادل" بحق إسرائيل.

وطالب الأمم المتحدة برفض هذا التقرير معتبرا أنها إن لم تفعل ذلك فإنها "ستسيء لنفسها وستتخلى عن أهميتها وترسل رسالة للإرهابيين في كل مكان مفادها أنهم بعيدون عن العقوبة"، مشيرا إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "لا يستحق هذه التسمية".

وقال نتنياهو "نفس الأمم المتحدة التي حيت إسرائيل عندما غادرت غزة عام 2005، ونفس الأمم المتحدة التي وعدت بدعم حقنا في الدفاع عن أنفسنا تتهم شعبي وبلادي بأننا مجرمو حرب لأننا تصرفنا بمسؤولية للدفاع عن أنفسنا، يا لها من مهزلة".

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي دعوته إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإلى الاعتراف بيهودية إسرائيل، معتبرا أن الإسرائيليين هم الآن "على أرض أجدادهم".

المصدر : الجزيرة

التعليقات