غيتس يهاجم منتقدي الخطة الصاروخية
آخر تحديث: 2009/9/20 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/20 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/1 هـ

غيتس يهاجم منتقدي الخطة الصاروخية

غيتس: الانتقادات الموجهة للخطة مضللة (الفرنسية)

هاجم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس السبت منتقدي خطة الدفاع الصاروخية الجديدة لأوروبا والتي ستحل محل مشروع الدرع الصاروخي، وأصر على أنها "ليست تنازلا لروسيا كما يقول البعض".

ووصف غيتس –الجمهوري الذي تقلد كذلك مناصب سامية في عهد إدارتي الرئيسين السابقين جورج بوش الأب والإبن- الانتقادات التي وجهت للخطة بأنها "مضللة".

وأضاف "أعتقد أنه اقتراح عملي جدا ووجدت منذ أن توليت هذا المنصب أنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع الصاروخي يعتنق البعض وجهة نظر تشبه اللاهوت، تعتبر أي تغيير في خطط أو إلغاء لبرنامج بمثابة تخل عن العقيدة أو حتى خرقها".

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن الهدف من الخطة الصاروخية الجديدة هو مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية وليس الروسية.

وكانت خطة بوش تهدف إلى اعتراض الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، غير أن التقارير الاستخبارية الأميركية تشير إلى أن إيران لم تطور، بعد، صواريخ من ذلك القبيل.

وخلصت تلك التقارير مؤخرا إلى أنه من غير المحتمل أن تمتلك إيران مثل هذه الصواريخ قبل الفترة بين عامي 2015 و2020، ولذلك غير غيتس الخطة بحيث تكون مصممة لمواجهة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وبموجب الخطة الجديدة ستنشر الولايات المتحدة مبدئيا سفنا مزودة بصواريخ اعتراضية، وفي مرحلة ثانية ستضع أنظمة دفاعية أرضية.

جون ماكين: الخطة الجديدة مضللة وتمثل تنازلا لروسيا (الفرنسية-أرشيف) 
انتقادات حادة
غير أن غيتس ووجه -منذ إعلان الخطة- بانتقادات حادة من قبل الجمهوريين، إضافة لمحللين عسكريين كثيرين وصحف أميركية عديدة، في حين رحب الديمقراطيون وخبراء الحد من التسلح بالخطة.

ووصف السيناتور الجمهوري جون ماكين الخطة الجديدة بأنها "مضللة"، وتمثل تنازلا لروسيا وإلغاءا لاتفاقية مبرمة بين الولايات المتحدة وجمهوريتي التشيك وبولندا.

كما انتقدت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية وقف مشروع نظام الدرع الصاروخي. وقالت في تحليل إخباري إنه من الأفضل للدول هذه الأيام أن تكون خصوما وأعداء للولايات المتحدة من أن تكون صديقة أو حليفة.

وأضافت أن واشنطن في عهد الرئيس باراك أوباما إنما بدأت بفقدان الأصدقاء والحلفاء في مقابل تزايد أعدائها واستفادتهم من تخبطاتها السياسية والعسكرية.

وكانت موسكو قد احتجت على خطة الدرع الصاروخي التي اعتبرتها تهديدا لأمنها القومي لأن مركزها كان في جمهوريتي التشيك وبولندا القريبتين.

ولكن غيتس قال إنها "أفضل سبيل للأمام" وإن أوروبا ستظل بموجبها تملك دفاعا صاروخيا، واعتبر أن وصف الخطة الجديدة بأنها نوع من التنازل لروسيا هو "تشويه للحقائق". وأضاف "موقف روسيا ورد فعلها المحتمل لم يلعبا دورا في توصيتي للرئيس بشأن هذه القضية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك في البنتاغون مع نظيره التشيكي مارتن بارتاك الجمعة دافع غيتس عن المنظومة الأميركية الجديدة باعتبار أنها ستقدم حماية أفضل من الأولى "حتى لو ثبت خطأ المعلومات الاستخباراتية التي تقول إن إيران لم تعد تركز كثيراً على تطوير صواريخ بعيدة المدى".

المصدر : وكالات,وول ستريت جورنال

التعليقات