دعوة للتحقيق بأحداث شنغيانغ
آخر تحديث: 2009/9/2 الساعة 06:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/2 الساعة 06:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/13 هـ

دعوة للتحقيق بأحداث شنغيانغ

ربيعة قدير أثناء المؤتمر الصحفي (رويترز)

أيدت رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي الثلاثاء دعوة لتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في أعمال الشغب الدموية الذي شهدتها منطقة شنغيانغ الصينية في يوليو/تموز الماضي.
 
وقالت رئيسة اللجنة هايدي هوتالا في مؤتمر صحفي مشترك مع ربيعة قدير زعيمة الإيغور التي تعيش في الخارج "وصلتنا معلومات تبعث على أشد القلق بشأن أحداث الخامس من يوليو/تموز".
 
وقالت هوتالا "أعتقد أن هناك ما يستدعي إجراء تحقيق دولي مستقل حتى يتسنى استيضاح كل انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها كل الأطراف والتحقيق فيها".
 
وأضافت أن مثل هذا التحقيق ينبغي أن تجريه الأمم المتحدة بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وفي أسوأ أعمال العنف العرقية في شنغيانغ منذ عقود هاجم مثيرو شغب من الإيغور الأغلبية من الهان الصينيين في أورومتشي في الخامس من يوليو/تموز الماضي بعد خروجهم إلى الشوارع للاحتجاج على هجمات تعرض لها العمال الإيغور في مصنع في جنوب الصين في يونيو/حزيران الماضي وقتل فيها اثنان من الإيغور.
 
وسعى الهان الصينيون في أورومتشي إلى الانتقام بعد ذلك بيومين. وقتل في أعمال العنف 197 شخصا أغلبهم من الهان الصينيين وأصيب أكثر من 1600 وفقا للأرقام الرسمية.
 
أكثر من 1600 شخص أصيبوا خلال أعمال العنف (الفرنسية-أرشيف)
استمرار الاعتقالات
من جهتها أكدت قدير في المؤتمر الصحفي أن "حملة الاعتقال والاحتجاز مستمرة"، مضيفة أن أغلب المحتجزين طلاب مراهقون قالت إنهم يتعرضون للتعذيب في الحجز.
 
واتهمت قدير السلطات الصينية باستغلال المعركة الدولية ضد التشدد الإسلامي والركود الاقتصادي العالمي ذريعة لقمع الإيغور.
 
ويمثل الإيغور -وهم من الشعوب التركية وأغلبهم مسلمون ولهم روابط ثقافية ولغوية مع آسيا الوسطى- قرابة نصف سكان الإقليم الذين يبلغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.
 
وقالت قدير إن نحو عشرة آلاف من الإيغور مفقودون منذ الاضطرابات. واتهمت الحكومة الصينية باتباع سياسة تشبه "الإبادة الثقافية" في المنطقة التي يسميها الإيغور تركستان الشرقية.
 
وكانت قدير قد دعت المجتمع الدولي في يوليو/تموز الماضي إلى إرسال لجنة تحقيق مستقلة إلى موقع أعمال الشغب.
المصدر : رويترز

التعليقات