سيارة الوزير حامد سعيد كاظمي عقب الهجوم (الفرنسية)

أصيب وزير الشؤون الدينية الباكستاني حامد سعيد كاظمي إثر تعرض موكبه لهجوم بالأسلحة الرشاشة بعد خروجه من مبنى الوزارة في العاصمة إسلام آباد مما أسفر أيضا عن إصابة حارسه الشخصي ومقتل سائقه.
 
وقالت مصادر طبية إن الوزير -المعروف عنه انتقاداته لحركة طالبان باكستان- أصيب في ساقه وحالته مستقرة، لكنه مصاب بالصدمة.
 
وقال قائد شرطة العاصمة الباكستانية طاهر عالم وفق معلومات أولية إن شخصين على درجة نارية أطلقا وابلا من الرصاص على سيارة الوزير قبل أن يلوذا بالفرار، مشيرا لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الشرطة بدأت التحقيق بالحادث وجمع الأدلة من مكان الهجوم.
 
لكن شهود عيان ذكروا لوكالة الأنباء الألمانية أنهم رأوا أربعة مهاجمين على متن دراجتين ناريتين، أطلقوا النار من بندقية رشاشة ومسدس قبل أن يلوذوا بالفرار.
 
واعتبر وزير الصحة الباكستاني إعجاز جهكراني أن الهجوم مخطط له، مؤكدا عدم وجود ثغرات أمنية. ومن جانبه أشار وكيل الداخلية كمال شاه إلى أن المعلومات الأولية توضح أن المهاجمين هاجموا سيارة الوزير من المقدمة.
 
ويذكر الهجوم الأخير بالوضع الأمني غير المستقر في باكستان ذات القوة النووية، ويأتي في وقت اتخذت أجهزة الأمن في إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة وسط مخاوف من عمليات انتقامية تشنها حركة طالبان باكستان بعد مقتل زعيمها بيت الله محسود في الخامس من أغسطس/آب الماضي في قصف أميركي.

المصدر : وكالات