كوريا الشمالية تفضل التفاوض نوويا
آخر تحديث: 2009/9/18 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/18 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/29 هـ

كوريا الشمالية تفضل التفاوض نوويا

كيم يونغ إيل يبلغ المبعوث الصيني باستعداد بلاده للتفاوض (الفرنسية-أرشيف)

قالت وكالة شينخوا الصينية للأنباء الجمعة إن زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ إيل أبدى استعداده لبحث النزاع النووي مع بلاده في إطار محادثات ثنائية ومتعددة الأطراف والعمل على جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي.

وذكرت الوكالة أن كيم أبلغ المبعوث الصيني الزائر داي بينجو بأن كوريا الشمالية ستستمر في الالتزام بهدف جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي وأنها مستعدة لحسم المشاكل ذات الصلة عبر محادثات ثنائية ومتعددة الأطراف.
 
والتقى الزعيم الكوري الشمالي اليوم مستشار الدولة الصيني داي بينغو الذي يزور كوريا الشمالية بصفته مبعوثا خاصا للرئيس الصيني هو جينتاو، وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية الإقليمية لإقناع بيونغ يانغ بالعودة إلى المحادثات الخاصة لحل الأزمة المتعلقة بـالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
 
مقابلات
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب عن الإذاعة المركزية الكورية الشمالية قولها إن داي -الذي وصل إلى كوريا الشمالية قبل يومين- سلم رسالة من هو إلى كيم وأجريا محادثات في جو ودي بشأن العلاقات بين البلدين وغيرها من الشؤون ذات الاهتمام المشترك.

وكان داي التقى يوم الأربعاء الماضي النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الشمالي كانغ سوك جو، وتبادلا "مواقف شجاعة ومعمقة" بشأن العلاقات بين البلدين والشؤون الدولية، كما نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية.
 
كما التقى داي أمس بالقائد الثاني في كوريا الشمالية كيم يونغ نام، وشاهدا معا أوبرا صينية كلاسيكية بأداء فنانين كوريين شماليين.

ووصل إلى بيونغ يانغ الأربعاء الماضي على متن طائرة برفقة نائب وزير الخارجية، المبعوث النووي الأعلى للشؤون النووية في الصين وو دا وي، ونائب وزير التجارة فو تسينغ، علما بأنه المنظم الرئيسي للشؤون الدبلوماسية الكورية الشمالية بشأن توجهها النووي.

 الإصرار على التجارب الصاروخية جلب المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية
(رويترز-أرشيف)
وتأتي زيارة المبعوث الصيني الخاص في ظل تقارير عن احتمال زيارة رئيس الوزراء الصيني ون جياباو لبيونغ يانغ في أوائل أكتوبر/تشرين الأول المقبل وسط أنباء عن احتمال إجراء محادثات ثنائية بين واشنطن وبيونغ يانغ لنزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية.

وتستضيف الصين المحادثات السداسية، التي تشارك فيها أيضا كل من الولايات المتحدة وروسيا واليابان، بالإضافة إلى الكوريتين.

وفي سول قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي اليوم إن الكوريتين لا يمكنهما التعايش أو الحفاظ على علاقات ثنائية ما لم تتخل بيونغ يانغ عن برنامجها النووي.
 
ونقلت وكالة يونهاب عن وزير الخارجية يو ميونغ هوان أنه لا يمكن للحكومة تجاهل مسألة تطوير كوريا الشمالية للأسلحة النووية.
 
وقال يو "من البساطة أن نشك في أن كوريا الشمالية لن تستخدم أسلحتها النووية ضد كوريا الجنوبية والتعامل مع الموضوع النووي كما لو أنه بين بيونغ يانغ وواشنطن فقط، فالأسلحة النووية تستهدف كوريا الجنوبية".

وتأتي هذه التصريحات عقب سلسلة من مؤشرات الصلح من قبل كوريا الشمالية تجاه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي يعتقد كثير من المراقبين أنها ناجمة عن العقوبات الدولية التي فرضت على بيونغ يانغ عقب وقت قصير من إجرائها التجربة النووية الثانية في مايو/أيار الماضي.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي عن تخطيطها لإجراء محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية لإقناعها بالعودة إلى المحادثات، مع العلم بأن بيونغ يانغ قاطعتها زاعمة أن الهدف منها هو انتهاك حقها بتطوير أسلحة نووية وتكنولوجيا فضائية.
المصدر : وكالات

التعليقات