الأسلحة تتدفق على مناطق الصراع بأميركا اللاتينية (الفرنسية-أرشيف)

فشل مسؤولو الدفاع في أميركا الجنوبية أمس في التوصل لاتفاق لاحتواء التوتر بالمنطقة الناتج عن الاتفاق العسكري بين الولايات المتحدة وكولومبيا، وسعي فنزويلا للحصول على أسلحة روسية بقيمة ملياري دولار.
 
ودعا فريق من اتحاد دول أميركا الجنوبية في اجتماعهم أمس الثلاثاء بكيتو عاصمة الإكوادور إلى مراعاة الشفافية في الصفقات الدفاعية لترسيخ أجواء الثقة بين الحكومة الكولومبية وجيرانها الاشتراكيين في منطقة الإنديز.

وباستثناء هذه الدعوة فشل الاجتماع في التوصل لاتفاق بشأن سباق التسلح في المنطقة، وقال وزير الخارجية البوليفي ديفد تشوكيهوانكا للصحفيين "لسوء الحظ لم نصل لأي قرارات ونحن نأسف لموقف كولومبيا وتعنتها، فهي لا تريد جعل اتفاقها بشأن القواعد الأميركية في أراضيها شفافا".

وتقول كولومبيا إن الاتفاق مع واشنطن، الذي يسمح بإقامة سبع قواعد عسكرية أميركية في أراضيها، يهدف إلى المساعدة على مكافحة الاتجار بالمخدرات، لكن الحكومات اليسارية في المنطقة تقول إن هذه الصفقة تهدد الأمن الإقليمي. 
   
أما وزير الدفاع الكولومبي غابرييل سيلفا فعزا عدم التوصل إلى اتفاق إلى "الافتقار للتعاون بشأن انتشار الأسلحة، وتدابير مكافحة المخدرات، ووجود الجماعات الإرهابية في المنطقة".
    
من جانبها قالت فنزويلا إنها لن تتبادل المعلومات حول عمليات شراء أسلحتها، لكنها اتهمت كولومبيا بتعمد السرية في تعاملها مع واشنطن.
  
وبالتزامن مع اجتماع كيتو، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن مخاوفها بشأن ما قالت إنه تزايد في مشتريات السلاح من فنزويلا واحتمال اندلاع سباق للتسلح بالمنطقة.

وأضافت كلينتون في تصريحات بعد اجتماعها برئيس أوروغواي تاباري فازكويز في واشنطن "أعربنا عن مخاوفنا إزاء عدد من طلبيات شراء الأسلحة الفنزويلية، إنهم يتفوقون على كل الدول الأخرى في أميركا الجنوبية، وبالتأكيد يثيرون التساؤل هل سيكون هناك سباق للتسلح في المنطقة".

المصدر : رويترز