مورو تبشر بقرب إنهاء الصراع في جنوب الفلبين عبر المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

أفادت الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية للتحرير بأنهما اقتربا من استئناف محادثات السلام المتعثرة بينهما، ووقعا اتفاقا لتشكيل فريق جديد من المراقبين الأجانب.
  
وتم التوصل للاتفاق على إنشاء مجموعة اتصال دولية في اجتماع غير رسمي بين ممثلي حكومة مانيلا وجبهة مورو في العاصمة الماليزية كوالالمبور التي تتوسط في المحادثات منذ مارس/آذار 2001.
 
وقال كبير مفاوضي جبهة مورو مهاجر إقبال إنه بمقتضى الاتفاق الذي وقع أمس الثلاثاء ستوجه الدعوة إلى مسؤولين وخبراء أجانب للإشراف على المفاوضات والتأكد من تنفيذ الجانبين كليهما لأي اتفاق سلام نهائي.
 
وأضاف "اقتربنا خطوة من الاستئناف الرسمي للمفاوضات لإنهاء الصراع في جنوب الفلبين".

أما المتحدث باسم لجنة السلام التابعة للحكومة كاميلو مونتيسا فوصف الاتفاق على إنشاء مجموعة الاتصال بأنه انفراجة في الجهود الرامية لاستئناف المحادثات المتعثرة منذ حوالي 12 شهرا بعد أن تصاعد العنف في جنوب الفلبين في أغسطس/آب 2008.
 
وقال مونتيسا إنه بموجب الاتفاق فإن دولا أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي بما في ذلك بريطانيا وتركيا والسعودية ستكون ضمن الهيئة الدولية الجديدة.
 
يذكر أن المحادثات بين جبهة مورو الإسلامية للتحرير التي تقاتل من أجل وطن مستقل للمسلمين في جنوب الفلبين متعثرة منذ العام الماضي.
 
وفي يوليو/تموز الماضي اتفق الجانبان على هدنة، وهو ما فتح الطريق أمام استئناف المحادثات.
 
وتشير تقديرات إلي أن 120 ألف شخص قتلوا في الصراع على مدى العقود الأربعة الماضية.

المصدر : رويترز