لجنة لمراقبة عقوبات بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2009/9/15 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/15 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/26 هـ

لجنة لمراقبة عقوبات بيونغ يانغ

بان كي مون يعين لجنة لمراقبة العقوبات على كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)

اختار الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون مجموعة من الخبراء لمراقبة العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية، كما جاء على لسان مسؤول أميركي أمس الاثنين.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس للصحفيين إنه من المقرر أن تبدأ المجموعة في الأسابيع المقبلة مهمتها الشاقة التي تتمثل في الإشراف على تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ.

وعلى هذه المجموعة التي لم يكشف عن أسماء أعضائها علانية، أن تراقب تنفيذ العقوبات التي كان مجلس الأمن قد فرضها في يونيو/حزيران الماضي على كوريا الشمالية بعد أن أجرت ثانية تجاربها النووية وأطلقت سلسلة من الصواريخ.

وتشمل العقوبات حظر تصدير الأسلحة والتكنولوجيا النووية وتجميد أصول، وحظر سفر بعض مسؤوليها المشاركين في الأنشطة النووية.

قضية السفينة
وكانت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن التحقق من تنفيذ قرار العقوبات قد أبلغت بضبط الإمارات العربية المتحدة لسفينة قيل إنها تحمل أسلحة كورية شمالية محظورة إلى إيران الشهر الماضي. وطالبت اللجنة بيونغ يانغ بمزيد من المعلومات عن هذا الأمر.

وكانت كوريا الشمالية وجهت رسالة إلى مجلس الأمن في الثالث من سبتمبر/أيلول قالت فيها إنها ليست بحاجة للرد على لجنة عقوبات الأمم المتحدة التي سعت لمزيد من المعلومات عن السفينة.

وأكدت رايس أن "عمليات الكشف المتزايدة والتعاون الدولي ستساعد في اكتشاف وردع أي انتهاكات في المستقبل"، وأضافت أن لجنة العقوبات ستحقق في قضية السفينة المحتجزة من قبل دولة الإمارات العربية.

ذهاب بوسوورث إلى بيونغ يانغ لم يتأكد بعد (الفرنسية-أرشيف)
تمسك بالحوار

وأشارت رايس إلى أن الولايات المتحدة مصممة على تنفيذ العقوبات، وإن كانت لا تزال منفتحة على استئناف المحادثات بين بيونغ يانغ ومجموعة الدول الست المشاركة في الجهود المبذولة لإنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وأضافت أن الهدف الأميركي لا يزال يصب في إقامة حوار بين الأطراف الستة (المعنية بمحادثات الملف النووي الكوري الشمالي) "يؤدي إلى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية تماما بما يمكن التحقق منه ويتعذر الرجوع عنه".

وقالت الولايات المتحدة إنها لا تزال تدرس الدعوة الأخيرة لإجراء محادثات مباشرة وإن كانت تفضل التفاوض إلى جانب حليفاتها، إلا أن كوريا الشمالية رفضت العودة إلى المحادثات السداسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي إنه لم يتخذ أي قرار بشأن إرسال المبعوث الأميركي الخاص ستيفن بوسوورث إلى بيونغ يانغ رغم أن الدعوة بحثت بين الدول الخمس.

والأطراف الستة المشاركة في المحادثات الرامية إلى وقف الأنشطة النووية لكوريا الشمالية هي الصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان إلى جانب الكوريتين الشمالية والجنوبية.

المصدر : الألمانية