أردوغان: مواقف الأسد إيجابية
آخر تحديث: 2009/9/16 الساعة 01:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/16 الساعة 01:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/27 هـ

أردوغان: مواقف الأسد إيجابية

الأسد أثناء لقائه أردوغان في مدينة حلب السورية قبل نحو شهرين (الفرنسية-أرشيف) 

وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مواقف الرئيس السوري بشار الأسد تجاه قضايا المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام فيها بأنها "بناءة وإيجابية دائما وأن الجميع في العالم يعرف هذه الحقيقة".
 
وأضاف "لقاءاتنا مع الرئيس الأسد هامة وتساهم في ترسيخ العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين" مضيفا أن تركيا وسوريا تعملان معا باستمرار من أجل حل مشاكل الشرق الأوسط وتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
ومن المقرر أن يقوم الرئيس بشار الأسد بزيارة إلى تركيا الأربعاء تلبية لدعوة من حزب العدالة والتنمية التركي.
 
وقال مسؤول سوري إن الأسد وأردوغان سيتطرقان في المحادثات إلى عملية السلام بين سوريا وإسرائيل.
 
وكان السفير السوري في أنقرة نضال قبلان قال الاثنين إن الأسد سيجري الأربعاء مع نظيره التركي عبد الله غل محادثات تتركز على عملية السلام في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن الرئيس السوري أجرى  محادثات مع أردوغان بمدينة حلب في شهر يوليو/تموز الماضي.
 
كما زار الرئيس التركي عبد الله غل سوريا منتصف مايو/أيار الماضي وأجرى مباحثات مع نظيره السوري أكدا فيها على الإرادة المشتركة لتطوير علاقات البلدين ووصف غل هذه العلاقات بأنها نموذج يحتذى للعلاقات بين الدول.
 
وكان أردوغان رحب بمساعدته لعقد مفاوضات بين الجانبين السوري والإسرائيلي اللذين عقدا أربع جولات من المحادثات غير المباشرة بوساطة  تركية لكنها توقفت منذ مجيء الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو في إسرائيل.
 
من ناحية أخرى قالت مصادر في وزارة الخارجية التركية إن وزيري خارجية العراق هوشيار زيباري وسوريا وليد المعلم سيجتمعان في مدينة إسطنبول الخميس في إطار جهود تركيا للتوسط في خلاف دبلوماسي بين بغداد ودمشق.
 
وتبذل تركيا أيضا جهدا دبلوماسيا حثيثا لنزع فتيل التوتر بين سوريا والعراق على خلفية التفجيرات التي وقعت مؤخرا في بغداد وحملت الحكومة العراقية مسؤوليتها لعناصر بعثية عراقية مقيمة في سوريا التي أكدت أنها لم تتلق أي أدلة تثبت تورط تلك العناصر.
 
واستدعى العراق وسوريا سفيريهما الشهر الماضي بعدما اتهمت بغداد دمشق بإيواء أفراد تتهمهم بالمسؤولية عن سلسلة من التفجيرات في العراق ومن بينها تفجيران كبيران لشاحنتين ملغومتين أمام وزارتين عراقيتين الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل 95 شخصا.
 
وتوجه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى بغداد ودمشق في وقت سابق من الشهر الحالي بينما تحاول أنقرة التوسط في حل النزاع. وقالت مصادر إن أوغلو سيشارك في المحادثات بين نظيريه السوري والعراقي.
المصدر : وكالات