شعر سكان العاصمة كراكاس بالزلزال فنزلوا إلى الشوارع (الأوروبية-أرشيف)

هز زلزال بلغت قوته 6.4 درجات فنزويلا ودفع الناس في شتى أنحاء البلاد إلى الخروج إلى الشوارع وترك المباني المهتزة، كما أدى الزلزال إلى قطع الكهرباء في بعض المناطق. ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

وقال رئيس خدمات الطوارئ الفنزويلية لويز دياز كوربيلو إن السكان في أرجاء البلاد شعروا بالزلزال الذي وقع في الساعة 3.40 مساء بالتوقيت المحلي (2010 بتوقيت غرينتش).

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على بعد 36 كيلومترا تقريبا شمال شرق بويرتو كابيو أحد الموانئ الرئيسية في فنزويلا الدولة النفطية العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وكان مركز الزلزال تحت سطح البحر على عمق عشرة كيلومترات وتحدث التلفزيون الرسمي عن توابع أصغر في بعض المناطق. وحذر المركز الأميركي من احتمالية نشوء ظاهرة تسونامي محلية يمكن أن تؤثر على الشواطئ في محيط مائة كلم من مركز الزلزال.

وقال وزير الداخلية الفنزويلي طارق العصامي إن وزارته لم تتسلم تقارير عن وجود أي أضرار في الممتلكات أو إصابات بين المواطنين الفنزويليين.

وتعثرت الاتصالات عبر شبكات الهاتف المحمول بسبب كمية المكالمات التي أجراها الناس بعد الزلزال. وقال شاهد إن الكهرباء انقطعت في إحدى مناطق كراكاس وذكرت تقارير إعلامية أن مناطق أخرى انقطعت عنها الكهرباء أيضا.

ونفى رئيس شركة الكهرباء الوطنية الفنزويلية وجود مشكلات في الخدمة. وقال في التلفزيون الرسمي "خدمة الكهرباء طبيعية في كل مكان في البلاد". وفي العاصمة كراكاس اندفع الناس إلى خارج مبانيهم السكنية وتجمعوا في الشوارع رغم المطر الغزير.

وقال جيسي تشاكون وزير الصناعة الخفيفة وهو أحد المساعدين المقربين من الرئيس هوغو شافيز إن "قوات الأمن تعمل على تجميع تقارير الأضرار في عمليات لإعادة أي خدمات من كهرباء وتليفونات وغاز وماء ربما تكون انقطعت بسبب الزلزال".

يذكر أن الباليتو -وهي إحدى المصافي الرئيسية في فنزويلا- تقع في المنطقة التي كانت أكثر المناطق التي شعر سكانها بالزلزال.

والزلازل التي تبلغ قوتها ست درجات أو أكثر تعتبر قادرة على إحداث أضرار شديدة. وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قد ذكرت في وقت سابق أن قوة الزلزال سبع درجات.

المصدر : وكالات