رفض بأميركا لتعزيز القوات بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/9/13 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/13 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/24 هـ

رفض بأميركا لتعزيز القوات بأفغانستان

انخفاض التأييد الأميركي للحرب في أفغانستان (رويترز)

تعالت الأصوات في الولايات المتحدة ضد أي قرار محتمل للرئيس الأميركي باراك أوباما يقضي بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، وسط تراجع تأييد الأميركيين للحرب هناك.

ويقول خبراء إنه يتعين على أوباما بذل جهد أكبر لإقناع أعضاء حزبه الديمقراطي بخطته وأن يعمل بجد لتطوير إستراتيجيته.

ويدرس أوباما تقييما رسميا للحرب من قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال، الذي ينتظر أن يسفر تقريره عن طلب الجيش مزيدا من القوات القتالية.

وتساعد هذه القوات الإضافية في التصدي للعنف المتزايد ويتوقع أن تؤدي إستراتيجية المواجهة المباشرة مع مقاتلي طالبان إلى عدد أكبر من الخسائر بين القوات الأميركية، مما يزيد من صعوبة استمرار أوباما في إقناع الشعب الأميركي بالحرب.

أوباما يواجه مهمة صعبة (الفرنسية-أرشيف)
في الأثناء تراجع تأييد المواطنين الأميركيين بشكل متزايد للحرب في أفغانستان، حيث سجلت أعمال العنف أعلى مستوياتها منذ الإطاحة بحركة طالبان من السلطة عام 2001، وفي هذا الشأن قالت كارين فون من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن "أستمع من الجنود لدعم أكبر لأفغانستان أكثر مما أستمع إليه من المدنيين الأميركيين".

وتوقع بروس ريدل من مركز سابان التابع لمعهد بوركينجز والذي أشرف على مراجعة إستراتيجية أفغانستان وباكستان في مارس/آذار الماضي، أن يوجه أوباما كلمة في وقت قريب يعرض فيها مرة أخرى أسبابه للضرورة الحتمية لأن تكون هناك حملة كاملة الموارد في أفغانستان.

وقد سعى البيت الأبيض للتهوين من الخلاف داخل الكونغرس تجاه مستويات القوات، ولكن يبدو أن ثمة جدلا داخليا متزايدا بشأن الخطوة التالية، إذ يقول المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جبيز إن الأمر قد يستغرق أسابيع كثيرة، قبل الإعلان عن أي تغيير في أعداد القوات.

أما رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فقد دقت ناقوس الخطر يوم الخميس الماضي حين قالت إنه من المحتمل ألا يدعم الكونغرس طلب إرسال المزيد من القوات القتالية، وفي اليوم التالي قال الرئيس الديمقراطي للجنة القوات المسلحة السيناتور كارل ليفين إنه ينبغي التركيز على زيادة أعداد القوات الأفغانية وليس إرسال المزيد من القوات الأميركية.

في المقابل يؤيد معظم الجمهوريين إرسال المزيد من القوات لأفغانستان، وقال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بينر "سيكون خطأ إستراتيجيا وفي غير صالح الرجال والنساء الذين يخاطرون بأرواحهم أن نفعل غير ذلك".

وستضاعف الولايات المتحدة تقريبا قواتها في أفغانستان إلى 68 ألفا بحلول نهاية عام 2009، ويقول بعض المحللين إن هناك حاجة لزيادة أخرى قوامها 45 ألف جندي.

تزايد العنف دفع دول الأطلسي للتردد بإرسال المزيد من القوات لأفغانستان (رويترز-أرشيف
ولدى دول أخرى معظمها من أعضاء حلف شمال الأطلسي 38 ألف جندي آخر في أفغانستان وتتردد في إرسال المزيد من القوات.

ومما يزيد تعقيد مهمة أوباما هو الغموض السياسي في أفغانستان في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في أغسطس/آب الماضي، وسط اتهامات بتفشي عمليات التزوير.

طالبان تنفي
وعلى صعيد ذي صلة نفت حركة طالبان مقتل العشرات من مسلحيها غربي أفغانستان، وقال الناطق باسم الحركة قاري يوسف أحمدي إن معركة شديدة وقعت في مديرية بالابلوك بولاية فراه بين القوات الأجنبية والأفغانية وبين مقاتلي طالبان أسفرت عن مقتل سبعة جنود أجانب كما قتل أربعة من جنود الجيش الأفغاني في المعركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات