واشنطن: سنثير نووي إيران بالمحادثات
آخر تحديث: 2009/9/13 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/13 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/24 هـ

واشنطن: سنثير نووي إيران بالمحادثات

متكي يرفض المساومة على النووي وأوغلو ضد العقوبات (الفرنسية) 

شدد المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبز على أن الولايات المتحدة ستركز على برنامج إيران النووي في المباحثات واسعة النطاق التي ستعقد بين طهران والدول الكبرى.

ورجح غيبز في تصريحات للصحفيين على طائرة الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء جولة تتعلق ببرنامج الرعاية الصحية ألا يكون الإيرانيون راغبين بإثارة الموضوع. وقال "لكن يمكنني أن أؤكد أنه موضوع سنثيره".

يشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت الجمعة موافقتها على عرض إيراني للحوار واسع النطاق مع الدول الخمس الكبرى الممثلة بمجلس الأمن وألمانيا على أساس مقترحات لم تتضمن أي إشارة إلى برنامج إيران النووي.

وقدمت إيران الأربعاء لمجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين إضافة إلى ألمانيا) لفتح حوار بشأن قضايا (فلسطين، الوضع في العراق وإيران، الإرهاب، إصلاح مجلس الأمن، حظر انتشار السلاح النووي) لكنها لم تتطرق لبرنامجها النووي.

وأتى تقديم الاقتراحات بعد يومين من تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال فيها إن بلاده لن توقف عمليات التخصيب ولن تتفاوض على حقوقها بالمجال النووي لكنها جاهزة للتفاوض مع الدول الكبرى حول "التغييرات الكونية".

نجاد قال إن إيران لن تفاوض حول حقوقها بالمجال النووي (الفرنسية)
ترحيب وخيبة
وفي طهران جدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي السبت استعداد بلاده للتفاوض مع الدول الست الكبرى بشأن مقترحاتها لكنه لم يرد بصورة مباشرة على مطالبتها بإجراء محادثات في القريب العاجل.

وقال في مؤتمر صحفي بطهران إن تلك المقترحات "مطورة وجديدة وتستحق من مجموعة 5+1 دراسة دقيقة ومعمقة" مؤكدا أنها تمثل "أرضية مناسبة لبدء حوار بناء بين الطرفين".

وأضاف أن تلك الدول جربت أربع سنوات من العقوبات على إيران وعرفت أنها "غير مجدية" مضيفا أنه إذا أرادت تلك الدول الاستمرار في نهجها فستتحمل المسؤولية "لكننا نؤكد أن حقوقنا النووية غير قابلة للمساومة".

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أن نشاط إيران لتخصيب اليورانيوم ما هو إلا ستار لتطوير أسلحة نووية بينما تقول إيران إنه يهدف لتوليد الكهرباء فحسب.

وعرضت القوى الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا على إيران حوافز تجارية ودبلوماسية مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم.

وحسنت العرض العام الماضي لكنها أبقت على مطلبها بتعليق إيران تخصيب اليورانيوم وهو ما استبعدته طهران بوصفه شرطا مسبقا.

ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إيران بعد توليه مهام منصبه إلى حوار مباشر وتوعد بإنزال حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية بها تستهدف وارداتها من البنزين إذا لم تستجب لتلك الرغبة.

من جهته أعلن وزير الخارجية التركي الزائر لطهران أحمد داود أوغلو أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لمنع فرض أي عقوبات على إيران.

وقال أوغلو إن القضية النووية الإيرانية يمكن تسويتها من خلال الحوار، وأكد استعداد بلاده لتقديم المساندة الضرورية لتحقيق ذلك.

المصدر : وكالات

التعليقات