خامنئي: شعارات الثورة والإمام لن يشملها التقادم وتبقى دائما جديدة للناس (الفرنسية-أرشيف)
 
حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي اليوم من أن النظام الإسلامي سيتصدى بحزم لأي معارضة تستهدف أمن البلاد، في إشارة على ما يبدو إلى احتجاجات عارمة نددت بنتائج انتخابات الرئاسة في يونيو/حزيران الماضي.
 
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن خامنئي قوله في خطبة الجمعة في جامعة طهران إن شعارات الثورة والإمام (الخميني) لن يشملها التقادم وتبقى دائما جديدة للناس.
 
واعتبر أن اختلاف وجهات النظر أمر مستحسن ونافع، على ألا تُستهدَف مبادئ وأهداف الثورة، مشيرًا إلى أن النظام سيضطر عندها إلى التصدي لمن يتجرأ على ذلك. وقال إن كلامه موجه للتيارات السياسية والمسؤولين والشخصيات السابقة واللاحقة.
 
وأعرب خامنئي عن أمله في أن تكون هذه الحقائق والنصائح مفيدة للجميع. كما حذر من استغلال مسيرات يوم القدس العالمي الذي يوافق يوم الجمعة المقبل، لضرب ما وصفه بوحدة الشعب الإيراني، داعيًّا الشعب إلى توخي اليقظة إزاء ذلك.
 
وتسببت الانتخابات وما أعقبها من اضطرابات في أسوأ أزمة داخلية في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وكشفت عن انقسامات عميقة بين النخبة الحاكمة وزادت التوتر مع الغرب.
 
وكان منافس الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الإصلاحي مير حسين موسوي قد حث يوم الأربعاء مؤيديه على ألا تستفزهم الاعتقالات وقال إنها "مؤشر على أحداث جليلة قادمة".
 
اعتقالات
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن آلافا من الأشخاص بينهم إصلاحيون بارزون اعتقلوا بعد الانتخابات، وأطلق سراح معظمهم حسب المعارضة لكن لا يزال هناك أكثر من مائتين منهم في السجون.
 
في ذات السياق قال موقع إصلاحي على شبكة المعلومات الدولية اليوم إن حليفا لموسوي اعتقل، ليكون ثالث معارض لأحمدي نجاد يحتجز هذا الأسبوع.
 
وقال موقع اعتماد ملي إن محمد عزلتي مقدم أحد أفراد الفريق العامل في مقر حملة موسوي قبل الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي أجريت في يونيو/حزيران، اعتقل في منزله هذا الأسبوع بعد تفتيش المنزل.
 
ونشرت المواقع الإصلاحية تقارير احتجاز الإصلاحيين البارزين علي رضا حسيني بهشتي ومرتضى ألويري يوم الثلاثاء. كما داهمت السلطات مكتب بهشتي الذي كان يتابع وضع المحتجزين وأعداد القتلى في احتجاجات ما بعد  الانتخابات.

المصدر : وكالات