زورق تابع لجهاز خفر السواحل الذي نظم التدريب غير بعيد عن البنتاغون (الفرنسية)
 
أثار تدريب على مواجهة الإرهاب نظمه جهاز خفر السواحل الأميركية رعبا في واشنطن بعد أن ترددت تقارير إعلامية، نفتها لاحقا البحرية الأميركية، عن إطلاق نار على زورق مشبوه في نهر قريب من وزارة الدفاع تزامن مع حضور الرئيس باراك أوباما مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وقالت وسائل إعلامية بينها سي إن إن وفوكس نيوز بداية إن النار أُطلقت على زورق مشبوه صباح اليوم في نهر بوتوماك، لكن بيانا لخفر السواحل نفى ذلك وقال إن التقارير استندت إلى ما التُقِط على موجة إذاعية مخصصة لعملية تدريب.
 
وقال الجهاز إنه بصدد جمع المعلومات لمعرفة كيف أسيء فهم عملية التدريب واعتُقِد أنها حادث حقيقي.
 
دون تنسيق
وقال مسؤول في وكالة المباحث الفدرالية الأميركية لم يكشف هويته إن الوكالة لم تبلغ مسبقا بالتدريب، وقد اندفع أفرادها إلى مكان الحادث بعد سماع التقارير الإعلامية.
 
كذلك قالت شرطة واشنطن إنها لم تبلغ بالتدريب الذي أجري في منطقة محظور دخولها من النهر قريبة من جسر اجتازه موكب أوباما في طريقه إلى البنتاغون.
 
وطالبت منظمة تجمع أسر العسكريين الأميركيين بمحاسبة من أمر بتنظيم التدريب الذي جاء "في الوقت نفسه وعلى بعد أقل من ميل من المكان الذي وقفت فيه عائلات 11 سبتمبر/أيلول حدادًا" على ضحايا الهجمات.
 
لكن جهاز خفر السواحل دافع عن نفسه وقال إن أفضل طريقة لتذكر 11 سبتمبر/أيلول "البقاء في جاهزية دائما وهو ما يتطلب تدريبا مستمرا".
 
ثاني حادث
وأجلت الرحلات المنطلقة من مطار ريغان الوطني في واشنطن عشرين دقيقة بسبب الحادث، الثاني من نوعه في أقل من نصف عام.
 
فنهاية أبريل/نيسان الماضي حدث ذعر في مانهاتن في نيويورك عندما حلقت -من دون أن يُبلَّغ بالأمر عمدة المدينة- طائرة ضخمة تابعة للرئاسة مع مقاتلة على الأقل في عملية لتحديث أرشيف صور البيت الأبيض، لكن عددا من السكان اشتبه في هجوم آخر، وفر بعض الموظفين من مكاتبهم.
 
وأقر الجيش حينها بتقصيره في ضمان التنسيق اللازم، وانتهى الأمر باستقالة مساعد عسكري في البيت الأبيض الذي اعتذر عن الحادث.

المصدر : وكالات