نانسي بيلوسي قالت إنها تنتظر تقرير أوباما عن الوضع بأفغانستان (رويترز-أرشيف)
 
قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إن إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان لا يحظى بدعم كبير في الكونغرس.
 
وقالت بيلوسي في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي "أعتقد أنه لا يوجد تأييد كبير في البلاد وفي الكونغرس لإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان".

وأضافت أنها لم تطلع على الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان، وإنها تنتظر تقرير الرئيس باراك أوباما عن الوضع هناك.
 
من جهته قال رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي كارل ليفين إنه لا يستبعد إرسال قوات إضافية في نهاية المطاف، لكنه شدد على ضرورة التركيز أولا على توسيع عمليات تدريب القوات الأفغانية.
 
كما طالب العضو راسل فينغولد وهو من الحزب الديمقراطي أيضا الرئيس أوباما بتحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية من أفغانستان.
 
إستراتيجية أوباما
ومن المقرر أن يصدر الرئيس الأميركي تقريرا عن الوضع في أفغانستان في 24 من الشهر الجاري.
 
أغسطس/آب مثل الأكثر دموية للقوات الأميركية في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
ويضع أوباما أفغانستان على رأس أولويات السياسة الخارجية، وتتضمن إستراتيجيته الجديدة إرسال 21 ألف جندي إضافي لمواجهة حركة طالبان، ليزيد حجم الوجود العسكري الأميركي إلى 68 ألف جندي بحلول نهاية العام.
 
وفي وقت تتزايد فيه أعداد القتلى بأفغانستان يقل التأييد للحرب في الداخل وعارضتها شخصيات مؤثرة في تشكيل الرأي العام.
 
فتور دولي
وينطبق الأمر أيضا على المستوى الخارجي حيث ما زالت واشنطن تعتمد على الحلفاء من أجل الدعم السياسي.
 
ووجهت بريطانيا وألمانيا نداء مشتركا الأحد لعقد مؤتمر في وقت لاحق هذا العام يحدد أهدافا جديدة لأفغانستان كي تتسلم شؤونها الأمنية وتسمح للقوات الغربية بالانسحاب.
 
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون "عندما يتولى الأفغان مزيدا من المسؤولية عن أمنهم يمكن حينذاك خفض المشاركة الدولية".

يشار إلى أن أغسطس/آب كان الأكثر دموية ضد القوات الأميركية منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2001.

المصدر : وكالات