المؤتمر يركز على أهمية معلومات المناخ في اتخاذ القرارات الاقتصادية (الفرنسية) 

التقى موفدون من 150 دولة الاثنين في جنيف بهدف وضع خريطة طريق من أجل التوصل لاتفاقية دولية حول تبادل معلومات المناخ.

ويسعى المؤتمرون لسد الفجوة في معلومات المناخ للمساعدة في التغلب على ارتفاع درجات الحرارة في العالم وتهديدات الفيضانات وحرائق الغابات وازدياد مستوى البحار.

ويستهدف المؤتمر -الذي يستمر خمسة أيام- كذلك تحسين سبل مراقبة الأحوال الجوية وتقاسم توقعات الطقس مع الدول الفقيرة لتتكيف -في مجالات مثل الصحة والزراعة والمصايد والنقل والسياحة والطاقة- مع الظروف المناخية.

واعتبر ميشيل جارو الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية –وهي من منظمي المؤتمر- أن الحاجة للمعلومات ضرورية لاتخاذ القرارات.

وقال عن "إطار العمل العالمي لخدمات المناخ" الذي سيجري الاتفاق عليه في جنيف إن "ما نحتاجه هو نظام رسمي يمكن أن يثق به جميع الناس في الوصول إلى معلومات حيوية يمكن أن تنقذ حياتهم وتحمي الملكيات والاقتصاديات".

ومن المقرر أن يوافق المؤتمر -الذي يحضره نحو 2500 موفد وسينضم إليه قادة من 20 دولة ووزراء من 80 دولة في اليومين الأخيرين- على رسم خريطة طريق مفصلة حول العديد من القضايا المرتبطة بـتغير المناخ.

وترى الأمم المتحدة أن التحذير المسبق من كوارث مثل الأعاصير ساعدت بالفعل في تقليص عدد الأشخاص الذين يلقون حتفهم في كوارث مرتبطة بالأحوال الجوية إلي 220 ألفا في السنوات العشر المنتهية عام 2005 مقارنة مع أكثر من 2.5 مليون في العقد المنتهي في 1965.

ويأتي الاجتماع قبل أشهر من المؤتمر الدولي الموسع المقرر لزعماء العالم في كوبنهاغن في ديسمبر/كانون الأول المقبل، الذي يسعي للتوصل إلى اتفاق عالمي جديد ملزم بشأن كبح جماح ارتفاع درجة حرارة الأرض.

ومن المقرر أن يحل اتفاق كوبنهاغن بشأن خفض انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري، المسؤولة عن ارتفاع درجة الحرارة، محل اتفاق كيوتو الذي ينتهي في العام 2012.

المصدر : وكالات