قمة الأصدقاء الثلاثة تنطلق بالمكسيك
آخر تحديث: 2009/8/9 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/9 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/18 هـ

قمة الأصدقاء الثلاثة تنطلق بالمكسيك

كالديرون وهاربر يحاولان إقناع أوباما بشطب بند يلزم الشركات بشراء المنتجات الأميركية (الفرنسية)
تبدأ اليوم في غوادالاخارا المكسيكية قمة لقادة دول أميركا الشمالية، وهي المكسيك والولايات المتحدة وكندا، تستمر ليومين وتتصدر أجندتها قضايا الاقتصاد والمخدرات والمناخ والصحة العامة والهجرة.
 
ويبحث الرئيسان الأميركي والمكسيكي باراك أوباما وفيليبي كالديرون ورئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر في القمة التي تلقب أيضا بقمة "الأصدقاء الثلاثة" سبل إنعاش اقتصادات بلدانهم الأعضاء في اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا)، وهي تكتل من 450 مليونا.
 
وانكمش اقتصاد المكسيك بفعل الأزمة الاقتصادية، وكانت أكثر القطاعات تضررا تلك المرتبطة بالاقتصاد الأميركي كالسيارات والبناء، كما تراجعت المبالغ التي يحولها المهاجرون المكسيكيون من الولايات المتحدة.
 
وتحاول المكسيك حل خلاف مع جارتها التي منعت شاحناتها من العمل داخل الأراضي الأميركية في خرق لاتفاقية (نافتا)، مستجيبة لضغوط شركات أميركية تقول إن الشاحنات المكسيكية غير آمنة.
 
وردت المكسيك على القرار في مارس/آذار الماضي بفرض رسوم على 89 منتجا أميركيا بلغت قيمتها 2.4 مليار دولار.
 
أما مع هاربر، فسيبحث كالديرون قرار كندا بفرض تأشيرات على المكسيكيين.
 
وتحاول كندا والمكسيك إقناع أوباما بإسقاط بند في خطة الإنعاش يلزم الشركات الأميركية بشراء المنتجات المحلية لتشجيع الإنتاج.
 
عصابات المخدرات
وتأتي القمة بينما تصاعدت هجمات عصابات المخدرات المكسيكية وتوسع نشاطها في الدول الثلاث ومناطق أخرى.
 
وقتل في هجمات العصابات المكسيكية أكثر من عشرة آلاف شخص منذ مطلع 2008، في ظاهرة أقرت الولايات المتحدة في أبريل/نيسان الماضي لأول مرة بمسؤوليتها فيها باعتبارها أكبر مستهلك للكوكايين وسوقا لبيع الأسلحة غير المرخصة ولتبييض أموال العصابات.
 
ووعدت واشنطن بتقديم بـ1.4 مليار دولار لحكومة المكسيك لمكافحة مشكلة المخدرات، في مبادرة عمرها ثلاث سنوات ولم يصدّق عليها الكونغرس بعد، وعبّرت عن دعمها لحملة عسكرية ضد العصابات، تقول جمعيات حقوقية إن انتهاكات حقوقية تشوبها.  
 
كما تبحث القمة أزمة هندوراس وانتشار إنفلونزا الخنازير وقضايا الهجرة.
 
واعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي جيم جونز أن القمة "خطوة في الحوار المستمر" بين الدول الثلاث، ما قد يعني أنه لن تتوج باتفاقات كبيرة.
المصدر : وكالات

التعليقات