طالبان تنفي قتالا على خلافة محسود
آخر تحديث: 2009/8/9 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/9 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/18 هـ

طالبان تنفي قتالا على خلافة محسود

حركة طالبان هددت أمس بشن هجمات عقابا على إعلان مقتل زعيمها (الجزيرة-أرشيف) 
 
نفى القيادي بحركة طالبان باكستان ولي الرحمن وقوع اشتباك دموي بينه وبين قائد آخر بالحركة على خلافة زعيم الحركة بيت الله محسود مؤكدا أن كليهما حي.
 
وقال في مقابلة مع وكالة رويترز عبر الهاتف "لا توجد خلافات لم يحدث قتال وكلانا على قيد الحياة كما لم يعقد اجتماع خاص لمجلس الشورى".
 
كما نفي ولي الرحمن انعقاد أي اجتماع لشورى حركة طالبان لاختيار خليفة لمحسود.
 
وكان وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك قال لوسائل إعلام محلية أمس إن إطلاق النار وقع بين مرشحين متنافسين في اجتماع لتعيين خليفة لمحسود هما المتحدث باسم الحركة حكيم الله محسود وولي الرحمن، مشيرا إلى أن هناك معلومات تقول إن أحدهما قتل أثناء الاشتباكات.
 
في المقابل قال سيف الله محسود المتحدث باسم حركة طالبان-مجموعة عبد الله محسود المناهضة لبيت الله محسود إن بيت الله محسود قتل في القصف الصاروخي الذي استهدفه قبل أيام.
 
وأكد سيف الله وجود صراع داخلي بين أنصار بيت الله على خلافته، وتوقع أن تتصاعد تلك الخلافات في الأيام المقبلة.
 
دلائل قوية
من جهته صرح مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز بأن هناك دلائل قوية على مقتل محسود في غارة للقوات الأميركية على منزله الأربعاء الماضي.
 
(تغطية خاصة)
وقال جونز "نرجح ذلك بنسبة 90%" مشيرا إلى أن باكستان أكدت وفاته.
 
وكانت الحكومة الباكستانية على لسان وزير داخليتها رحمن مالك ووزير خارجيتها محمود قريشي عبرت عن اعتقادها بصحة المعلومات الاستخباراتية عن مقتل محسود وقالت إنها تتحقق من الأمر.
 
بدورها نفت حركة طالبان باكستان مقتل زعيمها وتوعدت بشن هجمات انتقامية ردا على ما وصفته بترويج مقتله.
 
وكان محسود قد نصب زعيما لطالبان الباكستانية التي تضم نحو 13 فصيلا في شمالي غربي البلاد في أواخر 2007، ونفذ مقاتلوها سلسلة من الهجمات الانتحارية داخل باكستان وعلى القوات الغربية عبر الحدود مع أفغانستان.
المصدر : وكالات

التعليقات